الحالات
علاج تمزق الغضروف الهلالي في الدوحة
إجابة سريعة
تمزق الغضروف الهلالي إصابة في أحد الوسادتين الغضروفيتين داخل الركبة، ويسبب ألماً وتورماً وطقطقة أو قفلاً في الركبة. في مستشفى أمان بالدوحة، يعالج د. بابلو جيلبر هذه التمزقات بالعلاج الطبيعي أو الإصلاح بالمنظار، أو بالاستئصال الجزئي عندما يتعذر الإصلاح، مع السعي دائماً للحفاظ على الغضروف.
ما هو الغضروف الهلالي؟
في كل ركبة غضروفان هلاليان: الغضروف الهلالي الإنسي في الجهة الداخلية، والغضروف الهلالي الوحشي في الجهة الخارجية. وهما وسادتان مرنتان على شكل حرف C تقعان بين عظم الفخذ وعظم الساق، وتمتصان الصدمات وتوزعان الحمل وتساعدان على ثبات الركبة.
الأعراض
- ألم في الجهة الداخلية أو الخارجية من الركبة، غالباً مع الالتفاف أو القرفصاء
- تورم قد يظهر خلال يوم أو يومين
- طقطقة أو إحساس بأن شيئاً يتحرك داخل الركبة
- قفل الركبة، أي عدم القدرة على فردها بالكامل
- شعور بضعف الركبة أو انفلاتها
الأسباب ومن هم الأكثر عرضة
لدى الأشخاص الأصغر سناً، يحدث تمزق الغضروف الهلالي عادةً بعد إصابة التوائية مع تثبيت القدم على الأرض، وهو أمر شائع في كرة القدم والبادل وكرة السلة، وكثيراً ما يصاحب تمزق الرباط الصليبي الأمامي. وقد يؤدي القرفصاء العميق مع حمل ثقيل إلى التمزق أيضاً.
ومع التقدم في العمر، يفقد الغضروف الهلالي جزءاً من مرونته، وقد يتمزق مع حركات يومية مثل النهوض من الركوع أو من الجلوس على الأرض. وكثيراً ما تكون هذه التمزقات التنكسية جزءاً من خشونة مبكرة في الركبة.
أنواع تمزق الغضروف الهلالي
- تمزقات ناتجة عن إصابة لدى المرضى الأصغر سناً والأكثر نشاطاً، وكثيراً ما يمكن إصلاحها
- تمزق مقبض الدلو، الذي قد يسبب قفل الركبة ويحتاج إلى جراحة عاجلة
- تمزق جذر الغضروف الهلالي، الذي يؤثر على الركبة كأنها فقدت الغضروف بأكمله، وينبغي إصلاحه
- التمزقات التنكسية في الركب الأكبر سناً، وكثيراً ما تُعالج دون جراحة
التشخيص
كثيراً ما يستطيع جراح الركبة الاشتباه في تمزق الغضروف الهلالي من خلال قصة الإصابة والفحص السريري، بما في ذلك الألم عند الضغط على خط المفصل والألم مع اختبارات دوران محددة. ويؤكد الرنين المغناطيسي وجود التمزق ويوضح نوعه وموقعه، ويكشف حالة الرباط الصليبي والغضروف المفصلي. ولدى المرضى الأكبر سناً، تُظهر الأشعة السينية أثناء الوقوف ما إذا كانت هناك خشونة، وهو ما يغيّر خطة العلاج.
لماذا نحافظ على الغضروف الهلالي
يوزع الغضروف الهلالي الحمل على مفصل الركبة، وإزالته تزيد الضغط على الغضروف المفصلي وخطر الخشونة على المدى البعيد. لذلك يفضّل د. جيلبر الإصلاح بدلاً من الإزالة كلما سمح نوع التمزق.
خيارات العلاج
تهدأ كثير من التمزقات التنكسية والتمزقات الصغيرة الثابتة بالعلاج الطبيعي وتعديل النشاط، ومع الأدوية المضادة للالتهاب أو الحقن عند الحاجة. وتجربة العلاج غير الجراحي لعدة أسابيع خيار معقول لمعظم التمزقات التي لا تسبب قفل الركبة.
ويُلجأ إلى الجراحة بالمنظار عندما تكون الركبة مقفلة، أو عندما تستمر الطقطقة أو الانفلات، أو عندما يكون التمزق لدى مريض أصغر سناً قابلاً للإصلاح على الأرجح. ويعتمد إصلاح الغضروف الهلالي على خياطة الجزء الممزق حتى يلتئم، أما الاستئصال الجزئي فيزيل الجزء غير الثابت فقط عندما يتعذر الإصلاح.
التعافي والنتائج المتوقعة
يعتمد التعافي على نوع الإجراء. فبعد الاستئصال الجزئي، يمشي كثير من المرضى بشكل طبيعي خلال أيام، ويعودون إلى الرياضة الخفيفة بعد نحو أربعة إلى ستة أسابيع. أما بعد إصلاح الغضروف الهلالي، فتحتاج الركبة إلى حماية أطول، غالباً مع العكازات وتقييد الثني لمدة أربعة إلى ستة أسابيع تقريباً، وتكون العودة إلى الرياضات التي تتطلب الدوران عادةً بعد أربعة إلى ستة أشهر، حتى يأخذ الإصلاح وقته في الالتئام.
والحفاظ على الغضروف الهلالي يحمي الركبة عموماً على المدى البعيد، ولهذا يستحق التعافي الأبطأ بعد الإصلاح هذا الانتظار في كثير من الأحيان.
متى تراجع أخصائي الركبة في الدوحة
- إذا كانت الركبة مقفلة أو لا تنفرد بالكامل
- إذا استمر التورم أو الطقطقة أو الألم أكثر من بضعة أسابيع
- إذا شعرت أيضاً بعدم ثبات الركبة بعد إصابة التوائية، فقد يدل ذلك على تمزق مصاحب في الرباط الصليبي
- إذا كان ألم خط المفصل يمنعك من كرة القدم أو البادل أو الجري أو الركوع
ينبغي فحص الركبة المقفلة دون تأخير، لأن بعض التمزقات تكون قابلة للإصلاح بدرجة أكبر عند علاجها مبكراً. ويقيّم د. جيلبر تمزقات الغضروف الهلالي في مستشفى أمان بالدوحة.
الأسئلة الشائعة
ماذا يعني قفل الركبة؟
قفل الركبة يعني أنها لا تستطيع الفرد بالكامل، وغالباً ما يكون السبب جزءاً ممزقاً من الغضروف الهلالي عالقاً داخل المفصل. ينبغي أن يقيّمه جراح ركبة دون تأخير.
هل يمكن أن يلتئم تمزق الغضروف الهلالي من تلقاء نفسه؟
قد تلتئم أحياناً التمزقات في الحافة الخارجية للغضروف الهلالي، لأنها تتمتع بتروية دموية، كما تتوقف كثير من التمزقات التنكسية عن التسبب في أعراض مع العلاج الطبيعي. أما التمزقات في الجزء الداخلي، الذي تقل فيه التروية الدموية، فلا تلتئم عادةً من تلقاء نفسها.
هل الأنسب إصلاح الغضروف الهلالي الممزق أم إزالته؟
عندما يكون التمزق قابلاً للإصلاح، فإن الحفاظ على الغضروف الهلالي يحمي الغضروف المفصلي عادةً على المدى البعيد. لكن التعافي بعد الإصلاح أطول، ولا يناسب كل أنواع التمزق، لذلك يعتمد الاختيار على نوع التمزق وعمر المريض وحالة الركبة.
هل يمكنني الاستمرار في ممارسة الرياضة مع تمزق الغضروف الهلالي؟
قد يستطيع بعض الأشخاص ذلك مع تمزق صغير ثابت، لكن الاستمرار في الحركات الدورانية مع تمزق غير ثابت قد يوسّعه ويجعل إصلاحه أصعب. لذلك من المستحسن تقييم الركبة قبل العودة إلى كرة القدم أو البادل.
مواضيع ذات صلة



