الحالات
علاج التهاب وتر الرضفة (ركبة القافز) في الدوحة
إجابة سريعة
التهاب وتر الرضفة، أو ركبة القافز، إصابة ناتجة عن الإجهاد المتكرر للوتر الواقع أسفل الرضفة مباشرة، ويسبب ألماً عند القفز والقرفصاء والدرج. يتعافى معظم المرضى ببرنامج تحميل منظم على مدى عدة أشهر، ونادراً ما تلزم الجراحة، كما يوضح جراح الركبة في الدوحة د. بابلو جيلبر في مستشفى أمان.
ما هو التهاب وتر الرضفة؟
يصل وتر الرضفة الحافة السفلية لعظمة الرضفة (صابونة الركبة) بعظم الساق. وفي كل مرة تقفز فيها أو تهبط أو تركض بسرعة أو تجلس القرفصاء، ينقل هذا الوتر قوة عضلات الفخذ. وعندما يتجاوز الحمل على الوتر مراراً قدرته على التكيّف، تتغير أنسجته فتصبح أسمك وأقل انتظاماً ومؤلمة، وهذا ما يسمى اعتلال الوتر.
يوحي المصطلح القديم "التهاب الوتر" بوجود التهاب، لكن المشكلة لدى معظم المرضى هي استجابة شفاء غير مكتملة للإجهاد وليست التهاباً حقيقياً. وهذا الفرق مهم، لأن الراحة والحبوب المضادة للالتهاب وحدها نادراً ما تحل المشكلة.
الأعراض بكلمات المرضى
- "تعورني تحت صابونة الركبة لما أقفز أو أنزل على رجلي"
- "أول دقائق التمرين فيها ألم، بعدين تسخن الركبة، وبعد التمرين يزيد الألم"
- "نزول الدرج أو القرفصاء العميقة مؤلم"
- "الجلوس فترة طويلة والركبة مثنية يسبب وجعاً"
- ألم عند الضغط على الوتر أسفل الرضفة مباشرة
يكون الألم عادةً محدداً في نقطة واحدة. أما التورم الواضح أو انغلاق الركبة أو خيانتها فيشير إلى مشكلة مختلفة ويستدعي الفحص.
من يصاب به
تنتشر ركبة القافز في كرة السلة والكرة الطائرة وكرة القدم والبادل وألعاب القوى، وبين مرتادي النوادي الرياضية الذين يضيفون فجأة تمارين القرفصاء الثقيلة أو الطعنات أو تمارين القفز. وأكثر المصابين من الرياضيين المراهقين والشباب. ويزداد الخطر مع الزيادة المفاجئة في حجم التدريب، والملاعب الداخلية الصلبة، وشد أو ضعف عضلات الفخذ والسمانة، والعودة إلى الرياضة بعد انقطاع. وفي قطر، ينقل كثيرون تدريبهم إلى الأماكن المغلقة في الصيف أو يكثّفون حصصهم في الأشهر الأبرد، وهذه التغيرات المفاجئة في الحمل من المحفزات الشائعة.
التشخيص
التشخيص سريري في الأساس: القصة المرضية، وموضع الألم، واستجابة الوتر لاختبارات التحميل مثل القرفصاء على ساق واحدة فوق سطح مائل. ويمكن للموجات فوق الصوتية أو الرنين المغناطيسي تأكيد سماكة الوتر واستبعاد أسباب أخرى لألم مقدمة الركبة، مثل مشكلات غضروف الرضفة أو تهيّج الوسادة الدهنية أو مرض أوزغود شلاتر لدى المراهقين. ولا يلزم التصوير دائماً في الزيارة الأولى.
العلاج غير الجراحي
- إدارة الحمل: تقليل القفز والأنشطة التي تثير الألم، دون إيقاف التمارين كلها
- تمارين الثبات العضلي، مثل الجلوس على الحائط أو مد الركبة على الجهاز مع الثبات من 30 إلى 45 ثانية، وكثيراً ما تخفف الألم على المدى القصير
- تقوية متدرجة، تنتقل خلال أسابيع إلى تمارين القرفصاء البطيئة الثقيلة وضغط الساقين
- عودة تدريجية إلى الجري والقفز وتغيير الاتجاه مع تحسن القوة
- الاهتمام بقوة الورك والسمانة والكاحل وبأسلوب الهبوط
يتكيّف الوتر ببطء، لذلك تمتد البرامج عادةً ثلاثة أشهر أو أكثر. وقد يفيد العلاج بالموجات التصادمية بعض المرضى الذين يتوقف تحسنهم. وتُتجنّب عموماً حقن الكورتيزون داخل الوتر أو حوله لأنها قد تضعفه. أما حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية فتُناقش أحياناً، لكن الأدلة عليها متباينة، وهي لا تغني عن تمارين التحميل.
متى يُنظر في الجراحة
الجراحة غير شائعة. وقد يُنظر فيها عندما لا ينجح برنامج تأهيل طويل ومُشرف عليه جيداً لمدة ستة أشهر أو أكثر، ويؤكد التصوير وجود جزء متضرر من الوتر. وتقوم العملية على إزالة النسيج المتنكس وتحفيز الشفاء، عبر شق صغير أو بالمنظار. ويستغرق التأهيل بعد الجراحة عدة أشهر قبل العودة الكاملة إلى رياضات القفز.
متى تراجع أخصائي الركبة في الدوحة
احجز موعداً للتقييم إذا استمر الألم أكثر من ستة إلى ثمانية أسابيع رغم تقليل الحمل، أو إذا كان يزداد سوءاً، أو يؤثر على رياضتك أو عملك أو صلاتك. واطلب الرعاية بسرعة إذا شعرت بفرقعة مفاجئة في مقدمة الركبة ولم تعد قادراً على فرد الساق، فقد يدل ذلك على تمزق الوتر. يقيّم د. جيلبر آلام الأوتار في مستشفى أمان بالدوحة، ويعمل مع أخصائيي العلاج الطبيعي على برنامج يناسب رياضتك وجدولك.
الأسئلة الشائعة
هل يجب أن أتوقف عن اللعب تماماً؟
غالباً لا. فالراحة التامة كثيراً ما تزيد ضعف الوتر. يواصل معظم المرضى التدريب بمستوى مخفّض يبقي الألم خفيفاً، في حدود 3 من 10 أو أقل، ويهدأ بحلول صباح اليوم التالي، مع الالتزام ببرنامج التقوية.
كم يستغرق شفاء ركبة القافز؟
يعتمد ذلك على مدة وجود الألم ومدى الالتزام بالبرنامج. يتحسن كثيرون بشكل ملحوظ خلال ستة إلى اثني عشر أسبوعاً، وكثيراً ما تستغرق العودة الكاملة إلى رياضات القفز من ثلاثة إلى ستة أشهر.
هل يفيد رباط الركبة؟
قد يخفف رباط وتر الرضفة الألم أثناء الرياضة لدى بعض الأشخاص. وهو وسيلة مساعدة مؤقتة قد تساعدك على مواصلة التدريب، وليس علاجاً يشفي الوتر بمفرده.
هل أستطيع الصلاة بشكل طبيعي مع ركبة القافز؟
يستطيع معظم المرضى ذلك. وقد يكون الركوع والثني العميق مزعجين أثناء نوبة الألم. ومن الخيارات المعقولة النهوض ببطء والاستناد إلى اليدين، أو الصلاة على كرسي لفترة قصيرة حتى يهدأ الوتر.
قاموس المصطلحات
أسئلة يطرحها المرضى
- هل أحتاج إلى حقنة أو جراحة لركبة القافز؟
- كيف أمنع ركبة القافز أو أمنع عودتها؟
- متى أستطيع القفز واللعب مجدداً مع ركبة القافز؟
- ما التمارين التي تعالج ركبة القافز دون جراحة؟
- عمري فوق 35 وألعب البادل أو كرة السلة في عطلة الأسبوع. لماذا أصابتني ركبة القافز الآن؟
- ابني المراهق يشعر بألم أسفل الرضفة. هل هي ركبة القافز أم أوزغود شلاتر؟
- لماذا أشعر بألم أسفل صابونة الركبة مباشرة بعد كرة السلة؟
- العلاج بالموجات التصادمية أم التمارين لركبة القافز: أيهما يفيد أكثر؟
- كيف أستمر في التدريب مع ركبة القافز خلال رمضان وصيف قطر؟
- ما الذي يحدد تكلفة علاج ركبة القافز في قطر، وهل يغطيه التأمين؟
- ما الذي يسبب ركبة القافز، ولماذا يصاب بها لاعبو الكرة الطائرة والبادل وكرة السلة؟
- متى يجب أن أراجع الطبيب بسبب ألم أسفل الرضفة مباشرة؟
- لماذا يؤلمني وتر الركبة في بداية التمرين ثم يخف، ثم يعود بعده؟
- هل تكفي الراحة وحدها لعلاج ركبة القافز؟
مواضيع ذات صلة


