انتقل إلى المحتوى
د. بابلو جيلبرEnglish

مقال· 4 دقائق قراءة

إصابات الركبة في رياضة البادل: الأسباب وعلامات الخطر والوقاية

د. بابلو جيلبراستشاري جراحة العظام والركبة

إجابة سريعة

أكثر إصابات الركبة شيوعاً في البادل هي تمزق الغضروف الهلالي وتمزق الرباط الصليبي والتواء الرباط الجانبي الداخلي واعتلال وتر الرضفة، وغالباً ما تنتج عن الالتفاف المفاجئ والاندفاع والتوقف والقدم ثابتة على الأرض. وينصح د. بابلو جيلبر، جراح الركبة في الدوحة، بالفحص إذا تورمت الركبة بسرعة أو خانت أو تعلقت أو استمر الألم أكثر من أسبوعين.

لماذا يُجهد البادل الركبة

انتشرت رياضة البادل بسرعة في قطر، وأصبحت الملاعب منتشرة في أنحاء الدوحة ويمارسها لاعبون من مختلف الأعمار ومستويات اللياقة. إنها رياضة اجتماعية وسهلة البدء، لكن طبيعة حركتها تضع حملاً حقيقياً على الركبة. فالتبادلات تتضمن انطلاقات قصيرة وتغييرات سريعة في الاتجاه واندفاعات عميقة للكرات المنخفضة وتوقفات مفاجئة، وغالباً على عشب صناعي يثبّت الحذاء.

عندما تبقى القدم ثابتة بينما يدور الجسم، تتحمل الركبة قوة التواء. ومع تكرار ذلك في مباريات كثيرة، أو حدوثه فجأة في حركة واحدة غير متوازنة، تقع معظم إصابات الركبة في البادل. ويكون اللاعبون الذين بدأوا الرياضة في سن متقدمة، أو الذين يلعبون عدة مرات أسبوعياً دون بناء القوة أولاً، أكثر عرضة للإصابة عادةً.

أكثر أربع إصابات شيوعاً في الركبة

  • تمزق الغضروف الهلالي: الغضروف الهلالي وسادة غضروفية على شكل حرف C بين عظم الفخذ وعظم الساق. قد يتمزق عند التواء الركبة وهي مثنية، فيسبب ألماً على خط المفصل وتورماً خلال اليوم التالي وأحياناً تعلقاً أو انغلاقاً في الركبة. وعند اللاعبين فوق الأربعين قد يحدث التمزق تدريجياً نتيجة التآكل.
  • تمزق الرباط الصليبي الأمامي: يتحكم هذا الرباط في دوران عظم الساق وحركته للأمام. وغالباً ما يُصاب أثناء الالتفاف دون احتكاك أو الهبوط بشكل خاطئ، مع صوت طقة وتورم سريع وإحساس بعدم الثقة بالركبة.
  • التواء الرباط الجانبي الداخلي: يتمدد هذا الرباط في الجهة الداخلية من الركبة عندما تنثني الركبة إلى الداخل، كما في الاندفاع الواسع. ومعظم هذه الالتواءات تلتئم دون جراحة باستخدام دعامة وعلاج طبيعي.
  • اعتلال وتر الرضفة (ركبة القافز): مشكلة إجهاد متكرر في الوتر أسفل صابونة الركبة، ترتبط بالحركات الانفجارية المتكررة والزيادة المفاجئة في وقت اللعب. ويُشعر بالألم عادةً في بداية اللعب، ثم يخف مع الإحماء، ويعود بعده.

علامات خطر لا ينبغي تجاهلها

بعض الألم في الركبة بعد مباراة طويلة أمر طبيعي ويزول بالراحة. أما العلامات التالية فتشير إلى إصابة في بنية الركبة تستحق فحصاً دقيقاً:

  • تورم يظهر خلال ساعات قليلة من الإصابة
  • صوت طقة أو إحساس بالتمزق لحظة الإصابة
  • خيانة الركبة أو الشعور بعدم ثباتها عند الالتفاف
  • انغلاق الركبة، أي تعلقها وعدم القدرة على فردها بالكامل
  • ألم على خط المفصل الداخلي أو الخارجي يستمر أكثر من أسبوعين
  • صعوبة في تحميل الوزن أو المشي بشكل طبيعي

الركبة المنغلقة التي لا يمكن فردها يجب فحصها سريعاً، لأن تمزق الغضروف الهلالي المنزاح قد يحتاج إلى علاج مبكر.

كيف تقلل خطر الإصابة في الملعب

يمكن تقليل كثير من إصابات الركبة في البادل بعادات بسيطة. وتكون الوقاية أكثر فاعلية عندما تكون منتظمة لا متقطعة.

  • قم بالإحماء لمدة عشر دقائق قبل اللعب، بما في ذلك الهرولة الخفيفة والخطوات الجانبية وتمارين الإطالة الحركية
  • ابنِ قوة الساقين خارج الملعب بتمارين القرفصاء والاندفاع وصعود الدرجة وتمارين أوتار الركبة مرتين أو ثلاث مرات أسبوعياً
  • تدرّب على التوازن والتحكم في الهبوط، مع إبقاء الركبة على خط أصابع القدم وعدم انهيارها إلى الداخل
  • ارتدِ أحذية مخصصة للبادل بنعل مناسب لأرضية الملعب، واستبدلها عند تآكلها
  • زِد وقت اللعب تدريجياً، خصوصاً عند العودة بعد انقطاع أو بعد شهر رمضان
  • في الأشهر الحارة في الدوحة، العب في الصباح الباكر أو المساء أو اختر الملاعب الداخلية المكيفة، واشرب الماء بانتظام، لأن الإرهاق والجفاف يؤثران على التناسق الحركي

متى تراجع جراح الركبة

ليست كل إصابة في البادل بحاجة إلى جراحة، فكثير منها يتحسن بالراحة والعلاج الطبيعي والعودة التدريجية إلى اللعب. لكن مراجعة المختص مبكراً تساعدك على معرفة نوع إصابتك وتجنب تفاقمها.

في مستشفى أمان بالدوحة، يقيّم د. بابلو جيلبر إصابات البادل بالفحص السريري، وبالرنين المغناطيسي عند الحاجة. ويعتمد العلاج على نوع التمزق وعمرك ومستوى نشاطك وأهدافك. فتمزق الغضروف الهلالي القابل للإصلاح، أو تمزق الرباط الصليبي لدى لاعب يرغب في العودة إلى الرياضات التي تتطلب الالتفاف، قد يستفيد من العلاج الجراحي، بينما تُعالج التواءات الرباط الجانبي واعتلال الوتر عادةً دون عملية. وتعتمد الخطة المناسبة دائماً على الفحص الفردي.

الأسئلة الشائعة

هل يمكنني الاستمرار في لعب البادل مع ألم في الركبة؟

الألم الخفيف الذي يزول خلال يوم أو يومين شائع. أما إذا تورمت ركبتك أو خانتك أو انغلقت أو استمر الألم أكثر من أسبوعين، فتوقف عن اللعب واطلب الفحص، لأن الاستمرار على ركبة غير ثابتة قد يضر بالغضروف الهلالي والغضروف المفصلي.

هل البادل أسوأ للركبة من التنس؟

كلتا الرياضتين تتضمنان تغييرات سريعة في الاتجاه والتفافاً. ويُلعب البادل في ملعب أصغر مع حركات قصيرة وحادة واندفاعات كثيرة، فتتحمل الركبة حملاً مشابهاً. ويعتمد الخطر على لياقتك وإحمائك وكمية اللعب أكثر من اعتماده على الرياضة نفسها.

هل أحتاج إلى رنين مغناطيسي لإصابة الركبة في البادل؟

ليس دائماً. فكثير من الإصابات يمكن تشخيصها بفحص دقيق. ويُنصح بالرنين المغناطيسي عادةً عند الاشتباه بتمزق في الغضروف الهلالي أو الأربطة، أو عندما تنغلق الركبة أو تخون، أو عندما لا تتحسن الأعراض بالعلاج الأولي.

متى يمكنني العودة إلى البادل بعد إصابة الغضروف الهلالي أو الرباط الصليبي؟

يعتمد ذلك على الإصابة والعلاج. فالالتواء البسيط قد يسمح بالعودة خلال أسابيع، وإصلاح الغضروف الهلالي يحتاج عادةً إلى عدة أشهر، أما إعادة بناء الرباط الصليبي فتتطلب في الغالب نحو تسعة أشهر أو أكثر قبل العودة إلى الرياضات التي تتطلب الالتفاف.

مواضيع ذات صلة

مراجعة طبية د. بابلو جيلبر · آخر تحديث

هذه الصفحة معلومات عامة ولا تغني عن الاستشارة الطبية. تعتمد قرارات العلاج على الفحص الفردي.