انتقل إلى المحتوى
د. بابلو جيلبرEnglish

الحالات

التهاب وتر العضلة المأبضية: ألم في الجهة الخلفية الخارجية للركبة

إجابة سريعة

التهاب وتر العضلة المأبضية هو تهيّج ناتج عن الإجهاد المتكرر في الوتر الصغير الذي يعبر الزاوية الخلفية الخارجية للركبة. ويؤلم عادةً عند الجري أو المشي نزولاً، وعلى الدرج، وعند القرفصاء، ويتحسن غالباً بتعديل الحمل والعلاج الطبيعي الموجّه، بحسب د. بابلو جيلبر، جراح الركبة في مستشفى أمان بالدوحة.

ما هي العضلة المأبضية؟

العضلة المأبضية عضلة صغيرة في الجهة الخلفية من الركبة. ويمتد وترها مائلاً إلى الأعلى والخارج، فيمر داخل محفظة المفصل ليلتصق بالجهة الخارجية من عظم الفخذ قرب الرباط الجانبي الخارجي. وهي تساعد على «فك قفل» الركبة عندما تبدأ بالانثناء من وضع الاستقامة، وتقاوم انزلاق عظم الساق إلى الأمام ودورانه إلى الخارج، خاصة عند المشي أو الجري نزولاً.

ولأنها تعمل بأقصى جهدها حين يبطئ الجسم على منحدر، فإن التحميل المتكرر في النزول قد يُجهد الوتر ويجعله مؤلماً.

الأعراض بكلمات المرضى

  • «توجعني ركبتي من برا، باتجاه الخلف»
  • «على الأرض المستوية ما فيني شي، بس الجري في النزول يوجعني»
  • «نزول الدرج أصعب من طلوعه»
  • «تألمني لما أقرفص أو أجلس جلسة عميقة»
  • «يبدأ الألم بعد كم كيلو من الجري ويزيد»

يكون الألم عادةً محدداً في مكانه، ونادراً ما يصاحبه تورم كبير. أما انغلاق الركبة أو خيانتها أو التورم الكبير فتدل على مشكلة مختلفة أو إضافية، مثل إصابة الغضروف الهلالي أو الأربطة.

الأسباب ومن يُصاب بها

يشيع التهاب الوتر المأبضي لدى العدّائين وهواة المشي الجبلي، خاصة بعد زيادة مفاجئة في تدريبات المرتفعات أو النزول، ولدى من يجرون على طرق أو مضامير مائلة. ويُشاهد أيضاً لدى لاعبي كرة القدم والسلة والبادل، لأن رياضاتهم تتضمن التوقف المفاجئ واللف. ويزيد الحمل على الوتر انقلابُ القدمين إلى الداخل (فرط الكب)، وضعفُ عضلات الورك والفخذ، وتعبُ الساقين في نهاية جلسة طويلة.

وفي قطر، كثيراً ما ينتقل العدّاؤون من جهاز الجري إلى المسارات الخارجية والطرق الوعرة عندما يبرد الطقس، أو يشاركون في رحلات مشي جبلي في الخارج، وقد يكفي تغيّر سريع في طبيعة الأرض لإثارة الأعراض.

كيف يُشخَّص؟

التشخيص سريري في الأساس. يتحسس د. جيلبر مواضع الألم عند التصاق الوتر بالجهة الخارجية لعظم الفخذ وعلى امتداده، ويستخدم اختبارات تحمّل الوتر بمقاومة دوران الساق والركبة مثنية. ويشمل الفحص أيضاً الشريط الحرقفي الظنبوبي والرباط الجانبي الخارجي والغضروف الهلالي الخارجي والزاوية الخلفية الوحشية، لأنها تسبب ألماً في المنطقة نفسها.

لا يلزم الرنين المغناطيسي دائماً، لكنه يفيد عند استمرار الأعراض أو حدوثها بعد إصابة، أو عند الاشتباه في تمزق الغضروف الهلالي أو ضرر في الأربطة. ويمكن للموجات فوق الصوتية أيضاً أن تُظهر الوتر.

العلاج

  • الراحة النسبية: تقليل الجري في النزول والدرج والقرفصاء العميقة مع الاستمرار في الأنشطة غير المؤلمة مثل ركوب الدراجة أو السباحة
  • الثلج ومسكنات قصيرة المدى إذا كانت مناسبة لك
  • العلاج الطبيعي بتقوية تدريجية لعضلات الفخذ الخلفية والأمامية والساق والورك، بما في ذلك تحميل مضبوط للعضلة المأبضية نفسها
  • تعديل أسلوب الجري والتدريب، مثل خطوات أقصر في النزول، ومسارات أكثر استواءً، وعودة تدريجية إلى المرتفعات
  • مراجعة الحذاء، ودعامات للقدم لبعض المرضى ممن لديهم فرط كب واضح

يتحسن معظم الناس خلال عدة أسابيع. وفي الحالات العنيدة، تُستخدم أحياناً حقنة بتوجيه التصوير لتهدئة الألم حتى يستمر التأهيل. ونادراً ما تلزم الجراحة لالتهاب الوتر وحده، فهي مخصصة للأضرار البنيوية المصاحبة مثل تمزق الوتر أو تمزق الغضروف الهلالي أو إصابة الزاوية الخلفية الوحشية.

العودة إلى الجري والرياضة

تكون العودة تدريجية. ابدأ على أرض مستوية وبسرعة سهلة، ثم أضف منحدرات قصيرة خفيفة قبل النزول الأطول. والانزعاج الخفيف الذي يزول في اليوم التالي مقبول عادةً، أما الألم الذي يتصاعد أثناء الجري أو يستمر بعده فهو علامة على ضرورة إبطاء التدرج. وفي الأشهر الحارة، يسهّل التدريب في الأماكن المغلقة أو في الساعات الأبرد بناءً منتظماً ومعقولاً.

متى تراجع أخصائي الركبة في الدوحة؟

احجز تقييماً إذا استمر ألم الجهة الخارجية أكثر من بضعة أسابيع رغم الراحة، أو منعك من الجري، أو بدأ بعد لفّة أو سقوط أو احتكاك. وراجع طبيباً سريعاً إذا تورمت الركبة بسرعة أو انغلقت أو خانتك أو لم تستطع تحميل الوزن عليها. وفي مستشفى أمان، يفحص د. جيلبر الزاوية الخارجية والخلفية للركبة كاملة للتمييز بين ألم الوتر وإصابة الأربطة أو الغضروف الهلالي، ويخطط العلاج حول تدريبك.

الأسئلة الشائعة

ما الفرق بين ألم الوتر المأبضي ومتلازمة الشريط الحرقفي الظنبوبي؟

كلاهما يسبب ألماً في الجهة الخارجية للركبة لدى العدّائين. ألم الشريط الحرقفي يكون عادةً أعلى قليلاً وأقرب إلى الأمام، على النتوء العظمي للجهة الخارجية من عظم الفخذ، بينما يقع ألم الوتر المأبضي أكثر إلى الخلف ويزيد عادةً في النزول. والفحص يميز بينهما غالباً، وقد يجتمعان معاً.

هل أستطيع مواصلة الجري؟

غالباً نعم، على مسارات مستوية وبسرعة مريحة، ما دام الألم خفيفاً ويزول في اليوم التالي. أوقف الجري في النزول حتى يقرر أخصائي العلاج الطبيعي التدرج بك.

كم يستغرق التعافي؟

يتحسن كثير من المرضى خلال ستة إلى اثني عشر أسبوعاً من التأهيل المنتظم. وقد تحتاج الأعراض المزمنة وقتاً أطول، ويعتمد التعافي على مدى سرعة تعديل الحمل.

قاموس المصطلحات

أسئلة يطرحها المرضى

مواضيع ذات صلة

مراجعة طبية د. بابلو جيلبر · آخر تحديث

هذه الصفحة معلومات عامة ولا تغني عن الاستشارة الطبية. تعتمد قرارات العلاج على الفحص الفردي.