انتقل إلى المحتوى
د. بابلو جيلبرEnglish

الحالات

تمزق الرباط الجانبي الداخلي: علاج إصابة الجهة الداخلية للركبة في الدوحة

إجابة سريعة

تلتئم معظم تمزقات الرباط الجانبي الداخلي دون جراحة. فهذا الرباط في الجهة الداخلية من الركبة يتمتع بتروية دموية جيدة، ولذلك تعيد الدعامة المفصلية والعلاج الطبيعي الموجّه ثبات الركبة عادةً خلال أسابيع، بينما تُحفظ الجراحة للإصابات الشديدة أو المركّبة، كما يقول د. بابلو جيلبر، جراح الركبة في مستشفى أمان بالدوحة.

ما هو الرباط الجانبي الداخلي؟

الرباط الجانبي الداخلي شريط عريض ومسطح في الجهة الداخلية من الركبة. يمتد من الجزء الداخلي لعظم الفخذ إلى أعلى عظم الساق (الظنبوب)، ويمنع انثناء الركبة إلى الداخل، أي في اتجاه تقارب الركبتين. كما يساعد مع الرباط الصليبي الأمامي على التحكم في الحركة الدورانية.

يُعد الرباط الجانبي الداخلي أكثر أربطة الركبة تعرضاً للإصابة. وعلى عكس الرباط الصليبي الأمامي، يقع خارج المفصل ويتمتع بتروية دموية غنية، ولهذا يلتئم جيداً لدى معظم الناس.

درجات إصابة الرباط الجانبي الداخلي

  • الدرجة الأولى: تمدد الألياف مع ألم عند اللمس دون ارتخاء
  • الدرجة الثانية: تمزق جزئي مع انفتاح بسيط في الجهة الداخلية عند الفحص ونقطة توقف ثابتة
  • الدرجة الثالثة: تمزق كامل مع انفتاح واضح في الجهة الداخلية تحت الضغط

تحدد الدرجة، وموقع التمزق على امتداد الرباط، خطة العلاج ومدة التعافي. والتمزقات عند طرف عظم الساق قد تتصرف أحياناً بشكل مختلف عن تلك القريبة من عظم الفخذ، ولذلك تُتابع عن كثب.

الأعراض كما يصفها المرضى

  • "ركبتي توجعني من الجهة الداخلية لما ألمسها"
  • "ركبتي انثنت لجوا وحسيت شي انشد"
  • تورم على امتداد الجهة الداخلية للركبة، وأحياناً كدمة
  • ألم عند فرد الركبة بالكامل أو عند الالتفاف
  • شعور بأن الركبة قد تنثني جانبياً، في الدرجات الأعلى

يستطيع كثير من الناس المشي بعد التواء الرباط الداخلي بوقت قصير، مما قد يجعلهم يستهينون بالإصابة. أما التورم الكبير داخل المفصل خلال ساعات فيشير إلى احتمال إصابة الرباط الصليبي الأمامي أو الغضروف الهلالي أيضاً.

الأسباب ومن هم الأكثر عرضة

السبب المعتاد ضربة على الجهة الخارجية من الركبة تدفعها إلى الداخل، مثل التدخل الانزلاقي في كرة القدم أو الاصطدام في كرة السلة. وقد يحدث أيضاً دون احتكاك، عندما تثبت القدم على الأرض ويلتف الجسم، وهو نمط شائع في ملاعب البادل والإسكواش، ولدى من يمارسون التزلج في الإجازات.

في قطر نرى إصابات الرباط الداخلي لدى لاعبي كرة القدم على العشب الطبيعي والصناعي، ولاعبي البادل، والمصارعين وممارسي الفنون القتالية، وفي حالات السقوط أثناء العمل. وقد تحدث إصابة الرباط الداخلي مع تمزق الرباط الصليبي الأمامي، خصوصاً بعد إصابة التوائية مصحوبة بصوت فرقعة.

التشخيص

يفحص د. جيلبر الركبة باختبار الضغط الجانبي إلى الداخل مع ثني خفيف ثم مع فرد كامل. ويشير الانفتاح في وضع الفرد الكامل إلى إصابة أشد تشمل تراكيب أخرى. كما يفحص الرباط الصليبي الأمامي والغضروف الهلالي والرضفة، لأن الإصابات المركّبة تغيّر الخطة.

يفيد الرنين المغناطيسي عندما تكون الدرجة غير واضحة، أو التورم كبيراً، أو عند الاشتباه بإصابة أخرى. أما الأشعة السينية فتستبعد الكسر أو القلع العظمي.

العلاج

تُعالج إصابات الدرجتين الأولى والثانية المعزولة دون جراحة، كما يلتئم كثير من تمزقات الدرجة الثالثة جيداً بالأسلوب نفسه. ويشمل العلاج عادةً:

  • الثلج والضغط والراحة النسبية في الأيام الأولى
  • دعامة ركبة مفصلية تمنع الضغط الجانبي وتسمح بالثني
  • الحركة المبكرة حتى لا تتيبس الركبة
  • تقوية تدريجية للعضلة الرباعية وعضلات الفخذ الخلفية وعضلات الورك
  • تمارين خاصة بالرياضة قبل العودة إلى كرة القدم أو البادل

تُطرح الجراحة عندما يتمزق الرباط الداخلي مع الرباط الصليبي الأمامي أو أربطة أخرى وتبقى الركبة مرتخية، أو عندما ينخلع الرباط من العظم وينحشر، أو عندما يستمر عدم الثبات بعد برنامج تأهيل كامل. وتشمل الخيارات إصلاح الرباط أو إعادة بنائه بطُعم من وتر.

التعافي ومتى تراجع أخصائياً في الدوحة

كدليل تقريبي، يهدأ التواء الدرجة الأولى غالباً خلال أسبوعين إلى أربعة أسابيع، والدرجة الثانية خلال أربعة إلى ثمانية أسابيع، والدرجة الثالثة خلال ثمانية إلى اثني عشر أسبوعاً أو أكثر. وتعتمد العودة إلى الرياضة على القوة واكتمال مدى الحركة والثقة في تمارين تغيير الاتجاه، لا على التقويم وحده.

احجز تقييماً إذا تورمت الركبة بسرعة، أو شعرت بعدم ثباتها، أو لم تستطع فردها بالكامل، أو لم تتحسن بعد أسبوعين إلى ثلاثة. يعالج د. جيلبر إصابات الرباط الجانبي الداخلي في مستشفى أمان بالدوحة، ويتحقق من وجود إصابات مصاحبة في الرباط الصليبي الأمامي والغضروف الهلالي قبل الاتفاق على الخطة.

الأسئلة الشائعة

هل يمكن المشي مع تمزق الرباط الجانبي الداخلي؟

عادةً نعم، وغالباً مع دعامة. فالمشي في حدود الراحة يساعد على الالتئام. وقد تُستخدم العكازات لفترة قصيرة في التمزقات الأعلى درجة حتى يزول العرج.

هل أحتاج إلى رنين مغناطيسي لالتواء الرباط الداخلي؟

ليس دائماً. فالالتواءات الخفيفة تُشخّص بالفحص. ويفيد الرنين المغناطيسي عندما تكون الركبة متورمة جداً أو غير ثابتة أو لا تتحسن، أو عند الاشتباه بتمزق الرباط الصليبي الأمامي أو الغضروف الهلالي.

هل أستطيع التمرين في النادي مع إصابة الرباط الداخلي؟

غالباً نعم، مع بعض التعديلات. فتمارين الجزء العلوي والدراجة الثابتة وتمارين الساق في خط مستقيم مع الدعامة مسموحة عادةً مبكراً. أما الحركات الجانبية والقرفصاء العميقة والالتفاف فتؤجَّل حتى يلتئم الرباط.

هل ستبقى ركبتي مرتخية للأبد بعد تمزق الرباط الداخلي؟

لدى معظم الناس لا. فالرباط الداخلي يلتئم جيداً ويعود الثبات عادةً. والارتخاء المستمر غير شائع، وقد يشير إلى إصابة أربطة مركّبة تحتاج إلى مراجعة.

قاموس المصطلحات

أسئلة يطرحها المرضى

مواضيع ذات صلة

مراجعة طبية د. بابلو جيلبر · آخر تحديث

هذه الصفحة معلومات عامة ولا تغني عن الاستشارة الطبية. تعتمد قرارات العلاج على الفحص الفردي.