انتقل إلى المحتوى
د. بابلو جيلبرEnglish

الحالات

علاج تمزق وتر العضلة الرباعية ووتر الرضفة في الدوحة

إجابة سريعة

تمزق وتر العضلة الرباعية أو وتر الرضفة يقطع الوتر المسؤول عن فرد الركبة، فلا يستطيع المريض عادةً رفع ساقه أو إبقاء ركبته مفرودة. ويحتاج التمزق الكامل إلى إصلاح جراحي، ويُفضَّل أن يتم خلال الأيام الأولى وحتى أسبوعين، كما ينصح د. بابلو جيلبر، جراح الركبة في مستشفى أمان بالدوحة.

ما هو تمزق وتر الركبة؟

تُفرد الركبة بفعل العضلة الرباعية في مقدمة الفخذ. وتنتقل قوتها عبر وتر العضلة الرباعية إلى الرضفة، ثم من الرضفة عبر وتر الرضفة إلى عظم الساق. وتشكّل هذه الأجزاء معاً جهاز فرد الركبة. وإذا تمزق أحد الوترين تمزقاً كاملاً، انقطعت هذه السلسلة ولم يعد بالإمكان فرد الركبة بشكل إرادي.

تمزقات وتر العضلة الرباعية، فوق الرضفة، أكثر شيوعاً لدى من تجاوزوا الأربعين تقريباً. أما تمزقات وتر الرضفة، أسفل الرضفة، فتُشاهد أكثر لدى البالغين الأصغر سناً والنشيطين. وتحدث أيضاً تمزقات جزئية قد تبقى معها بعض القدرة على فرد الركبة.

الأعراض

  • فرقعة مفاجئة أو إحساس بتمزق، غالباً أثناء الهبوط أو التعثر أو محاولة تفادي السقوط
  • ألم وتورم فوري في مقدمة الركبة
  • عدم القدرة على رفع الساق مفرودة عن السرير، أو انثناء الركبة عند محاولة الوقوف
  • انخفاض أو فراغ فوق الرضفة أو تحتها مباشرة
  • ارتفاع الرضفة أو انخفاضها مقارنة بالجهة الأخرى
  • كدمة تنتشر خلال الأيام التالية

كثيراً ما يقول المرضى "ركبتي طاحت فجأة" أو "ما أقدر أمشي إلا إذا خليت رجلي مشدودة".

الأسباب ومن هم الأكثر عرضة

تحدث هذه التمزقات عندما تنقبض العضلة الرباعية بقوة بينما تنثني الركبة، مثل الهبوط من قفزة أو تفويت درجة أو الانزلاق على أرض مبللة. والأوتار السليمة قوية جداً، لذا يأتي التمزق غالباً بعد فترة من ضعف الوتر. ومن عوامل الخطر: التهاب وتر الرضفة المزمن، والسكري، وأمراض الكلى، والنقرس، والتهاب المفاصل الروماتويدي، والسمنة، وحقن الكورتيزون قرب الوتر، واستخدام المنشطات البنائية، وبعض المضادات الحيوية من مجموعة الفلوروكينولون. وفي قطر نرى هذه الإصابات في كرة القدم وكرة السلة وتمارين النوادي الرياضية، وفي حوادث السقوط في المنزل أو العمل أو مواقع البناء.

التشخيص

يكون التشخيص واضحاً عادةً عند الفحص: فراغ يمكن تحسسه وعدم القدرة على رفع الساق مفرودة. وتُظهر الأشعة السينية موضع الرضفة وتستبعد وجود كسر. ويؤكد التصوير بالموجات فوق الصوتية أو الرنين المغناطيسي ما إذا كان التمزق كاملاً أو جزئياً وموضعه، مما يساعد على تخطيط الجراحة. وقد تُشخَّص هذه الإصابات خطأً في البداية على أنها التواء بسيط، لذا يجب تقييم أي ركبة متورمة لا يمكن فردها بعد السقوط دون تأخير.

العلاج

قد تُعالج التمزقات الجزئية، التي يستطيع فيها المريض فرد الركبة ضد الجاذبية، دون جراحة، بتثبيت الركبة مفرودة في دعامة عدة أسابيع، يتبعها ثني تدريجي وتقوية.

أما التمزقات الكاملة فتحتاج إلى جراحة. يُعاد تثبيت الوتر الممزق بالرضفة بخيوط جراحية قوية تمر عبر أنفاق صغيرة في العظم أو تُثبَّت بمراسٍ جراحية. ويكون الإصلاح أبسط عندما يُجرى مبكراً، ويُفضَّل خلال الأيام الأولى وعموماً خلال أسبوعين إلى ثلاثة، قبل أن ينكمش الوتر ويتليّف. أما التمزقات المتأخرة أو المهملة فقد تحتاج إلى إعادة بناء بطُعم وتري، وهي عملية أكبر وتعافيها أبطأ.

التعافي

  • تُحمى الركبة بدعامة، تكون غالباً مقفلة على وضع الفرد أثناء المشي في البداية
  • يُزاد الثني خطوة بخطوة على مدى ستة أسابيع تقريباً بتوجيه من الجراح
  • يحتاج المريض عادةً إلى العكازات في الأسابيع الأولى
  • تبدأ التقوية بعد أن يصبح الإصلاح محمياً، عادةً من الأسبوع السادس تقريباً
  • العودة إلى العمل المكتبي ممكنة غالباً خلال أسابيع قليلة، أما العمل اليدوي الشاق والرياضة فيستغرقان وقتاً أطول

يستعيد معظم المرضى القدرة على المشي الطبيعي وصعود الدرج. وكثيراً ما تستغرق استعادة القوة الكاملة ستة أشهر أو أكثر، وقد يلاحظ بعضهم ضعفاً أو تيبساً خفيفاً متبقياً. ويُحدث العلاج الطبيعي طوال فترة التعافي فرقاً حقيقياً.

متى تطلب الرعاية في الدوحة

إذا شعرت بفرقعة، أو لم تستطع رفع ساقك مفرودة، أو لاحظت فراغاً فوق الرضفة أو تحتها، فأبقِ الركبة مفرودة وتجنب المشي عليها دون سند، واطلب تقييماً عاجلاً. فالتأخير قد يحوّل الإصلاح المباشر إلى إعادة بناء أكثر تعقيداً. يعالج د. جيلبر إصابات جهاز فرد الركبة في مستشفى أمان بالدوحة، ويمكنه ترتيب التصوير والجراحة بسرعة عند الحاجة.

الأسئلة الشائعة

هل يمكن أن يلتئم وتر الركبة الممزق دون جراحة؟

التمزق الكامل لا يلتئم من تلقاء نفسه ويعود إلى الرضفة بطريقة تعيد الفرد الطبيعي للركبة. وبعض التمزقات الجزئية قد تلتئم بالدعامة. ويحدد الفحص والتصوير أي الحالتين تنطبق عليك.

متى أستطيع المشي بشكل طبيعي؟

يمشي معظم المرضى بالدعامة والعكازات منذ وقت مبكر، ويمشون دون أدوات مساعدة بعد ستة إلى اثني عشر أسبوعاً تقريباً. أما الدرج العادي والركوع والرياضة فتستغرق وقتاً أطول، غالباً عدة أشهر.

هل يمكن أن تُصاب الركبتان معاً؟

هذا غير شائع، لكن قد يحدث التمزق في الركبتين، عادةً لدى من لديهم حالات تضعف الأوتار مثل أمراض الكلى أو الاستخدام الطويل للكورتيزون. لذلك ينبغي فحص الركبتين بعد أي سقوط قوي.

هل سأتمكن من الصلاة على الأرض مرة أخرى؟

يعود كثير من المرضى إلى الركوع والسجود بعد استعادة الثني والقوة، عادةً خلال عدة أشهر. وفي هذه الأثناء، تُعد الصلاة على كرسي خياراً عملياً ومقبولاً حتى يلتئم الإصلاح.

قاموس المصطلحات

أسئلة يطرحها المرضى

مواضيع ذات صلة

مراجعة طبية د. بابلو جيلبر · آخر تحديث

هذه الصفحة معلومات عامة ولا تغني عن الاستشارة الطبية. تعتمد قرارات العلاج على الفحص الفردي.