سؤال مريض
هل أحتاج إلى رنين مغناطيسي أو موجات فوق صوتية لتشخيص تمزق وتر الركبة؟
إجابة سريعة
يمكن غالبًا تشخيص التمزق الكامل لوتر العضلة الرباعية أو وتر الرضفة بالفحص وحده. وتتبعه عادةً أشعة سينية لفحص وضع الرضفة واستبعاد الكسر، بينما تُستخدم الموجات فوق الصوتية أو الرنين المغناطيسي عندما يكون التمزق جزئيًا محتملًا أو الصورة غير واضحة أو يُشتبه في إصابات أخرى، كما يوضح د. بابلو جيلبر جراح الركبة في مستشفى أمان بالدوحة.
الفحص السريري
يبحث الجراح عن التورم والكدمات، ويتحسس وجود فجوة فوق الرضفة أو تحتها، ويتحقق من ارتفاع الرضفة. والاختبار الأساسي هو قدرتك على فرد الركبة عكس الجاذبية أو رفع الساق مستقيمة. وعدم القدرة على ذلك مع وجود فجوة محسوسة يشير بقوة إلى تمزق كامل. وقد يجعل التورم والألم الفحص أصعب في الساعات الأولى، وهذا أحد أسباب فائدة التصوير.
ما الذي يضيفه كل فحص
- الأشعة السينية: تُظهر ما إذا كانت الرضفة مرتفعة جدًا كما في تمزق وتر الرضفة، أو منخفضة كما في تمزق وتر العضلة الرباعية، وتستبعد كسر الرضفة أو قطعة عظمية صغيرة انسلخت مع الوتر
- الموجات فوق الصوتية: سريعة ومتوفرة على نطاق واسع، ومفيدة لتأكيد التمزق وتحديد موضعه ومعرفة ما إذا كان جزئيًا أو كاملًا
- الرنين المغناطيسي: يعطي أكثر التفاصيل عن امتداد التمزق وجودة الوتر وأي إصابات مصاحبة داخل الركبة، مثل إصابة الأربطة أو الغضروف
لماذا يهم التمييز بين الجزئي والكامل
التمزق الجزئي الذي لا تزال معه قادرًا على فرد الساق قد يُعالج أحيانًا دون جراحة، بدعامة وتأهيل تدريجي. أما التمزق الكامل فيحتاج عادةً إلى إصلاح جراحي. وتحديد هذا الفرق بدقة وسرعة هو الغرض الأساسي من التصوير.
فحوص أخرى قد تفيد
لأن تمزقات الأوتار الناتجة عن إصابات بسيطة ترتبط غالبًا بحالات طبية، قد يقترح طبيبك أيضًا تحاليل دم، مثل سكر الدم أو وظائف الكلى أو حمض اليوريك. ويساعد ذلك في التخطيط للجراحة وفي حماية الركبة الأخرى.
الأسئلة الشائعة
أشعتي السينية طبيعية، هل يعني ذلك أن الوتر سليم؟
ليس بالضرورة. فالأوتار لا تظهر مباشرة في الأشعة السينية. والأشعة الطبيعية مع عدم القدرة على فرد الركبة تحتاج إلى تقييم.
هل ستؤخر الفحوص جراحتي؟
لا ينبغي ذلك. فالتصوير يُرتَّب عادةً بسرعة ليمكن التخطيط للإصلاح ضمن الوقت الموصى به.
مواضيع ذات صلة


