الحالات
علاج إصابة الرباط الجانبي الخارجي والزاوية الخلفية الوحشية في الدوحة
إجابة سريعة
الزاوية الخلفية الوحشية مجموعة تراكيب في الجهة الخارجية الخلفية من الركبة، أهمها الرباط الجانبي الخارجي، وهي تتحكم في انفتاح الركبة إلى الخارج وفي الدوران. تلتئم الالتواءات البسيطة بالدعامة، أما التمزقات الكاملة فتلتئم بصعوبة وتُصلح أو يُعاد بناؤها مبكراً عادةً، كما ينصح د. بابلو جيلبر، جراح الركبة في مستشفى أمان بالدوحة، قطر.
ما هو الرباط الجانبي الخارجي والزاوية الخلفية الوحشية؟
الرباط الجانبي الخارجي رباط يشبه الحبل في الجهة الخارجية من الركبة، يمتد من عظم الفخذ إلى رأس عظم الشظية، وهو العظم الرفيع المجاور لعظم الساق. ويمنع انفتاح الركبة إلى الخارج، أي في اتجاه تقوّس الساقين.
وهذا الرباط جزء من مجموعة أوسع تُسمى الزاوية الخلفية الوحشية، تضم أيضاً الوتر المأبضي والرباط المأبضي الشظوي، وتتحكم معاً في دوران الساق إلى الخارج. وتعمل هذه التراكيب مع الرباطين الصليبيين، ولهذا كثيراً ما تحدث إصابات الزاوية الخلفية الوحشية مع تمزق الرباط الصليبي الأمامي أو الخلفي.
لماذا تحتاج هذه الإصابات إلى اهتمام مبكر
على عكس الرباط الجانبي الداخلي، لا تلتئم تراكيب الجهة الخارجية من الركبة جيداً من تلقاء نفسها عندما تتمزق بالكامل. وإذا لم تُكتشف إصابة مهمة في الزاوية الخلفية الوحشية، فقد تبقى الركبة مرتخية وتلتف، ويزداد احتمال تمدد أو فشل أي إعادة بناء للرباط الصليبي الأمامي أو الخلفي تُجرى في الوقت نفسه.
لذلك تُصلح التمزقات الكاملة أو يُعاد بناؤها غالباً خلال الأسابيع الأولى، بينما يكون التشريح واضحاً. وتبقى الجراحة المتأخرة ممكنة، لكنها تتطلب عادةً إعادة البناء بدلاً من الإصلاح.
الأعراض كما يصفها المرضى
- "ركبتي توجعني من برا" أو من الجهة الخارجية الخلفية
- تورم وكدمات في الجهة الخارجية
- "أحس ركبتي تنثني لورا أو لبرا لما أوقف"
- عدم ثبات على الدرج أو عند الالتفاف، خصوصاً بعيداً عن الجهة المصابة
- اندفاع أو تأرجح في الركبة أثناء المشي، في الإصابات الأشد
- خدر أو تنميل أو ضعف في رفع القدم، وقد يعني ذلك إصابة العصب الشظوي القريب من رأس الشظية
ضعف رفع القدم أو تدلّيها، أو برودة القدم وشحوبها بعد إصابة الركبة، يستدعي تقييماً عاجلاً في الطوارئ.
الأسباب ومن هم الأكثر عرضة
تنتج إصابات الزاوية الخلفية الوحشية عادةً عن ضربة على الجهة الداخلية الأمامية للركبة تدفعها إلى الخارج والخلف، أو عن إصابة فرط تمدد تُجبر فيها الركبة على تجاوز وضع الاستقامة. ومن الأسباب المعتادة الرياضات الاحتكاكية مثل كرة القدم والرغبي، والسقوط من ارتفاع، وحوادث الدراجات النارية والحوادث المرورية.
في قطر، تقف الاصطدامات عالية السرعة ورياضات البر مثل التطعيس وقيادة الدراجات الرباعية وراء كثير من الحالات الأشد. أما التواءات الرباط الخارجي المعزولة فنراها في كرة القدم والفنون القتالية والمصارعة.
التشخيص
الفحص السريري هو الأساس. يختبر د. جيلبر الضغط الجانبي إلى الخارج بدرجات ثني مختلفة، ويجري اختبار القرص الذي يقارن دوران الساق في الجهتين، ويفحص الرباطين الصليبيين. كما يلاحظ طريقة وقوف المريض ومشيه، ويتحقق من الإحساس في القدم وقوتها للكشف عن إصابة العصب.
يُظهر الرنين المغناطيسي التراكيب الممزقة ومواقعها. وقد تُستخدم صور الأشعة تحت الإجهاد لقياس الانفتاح في الجهة الخارجية. كما تكشف الأشعة السينية كسر رأس الشظية، الذي قد يعني أن الرباط الخارجي انخلع مع قطعة من العظم. وتفيد صور الساق الكاملة وقوفاً في الحالات المزمنة، لأن تقوّس الساقين يضع إجهاداً إضافياً على أي إعادة بناء.
العلاج
تُعالج التواءات الرباط الخارجي المعزولة من الدرجتين الأولى والثانية عادةً بدعامة مفصلية وحركة مبكرة محمية وعلاج طبيعي، وغالباً ما تلتئم خلال عدة أسابيع.
أما التمزقات الكاملة للرباط الخارجي والإصابات المهمة في الزاوية الخلفية الوحشية فتُعالج عادةً جراحياً:
- الإصلاح، عندما تكون التراكيب قد انخلعت من العظم وتُرى الحالة مبكراً
- إعادة البناء بطُعم من وتر، تعيد تكوين الرباط الخارجي وتراكيب الزاوية الأخرى
- إعادة بناء أي رباط صليبي أمامي أو خلفي ممزق في العملية نفسها، لتحقيق توازن الركبة بالكامل
- في الحالات المزمنة المصحوبة بتقوّس الساقين، قد يُطرح قطع العظم لتصحيح المحور قبل جراحة الأربطة أو معها
بعد الجراحة تُحمى الركبة بدعامة، مع تحميل جزئي للوزن لعدة أسابيع.
التعافي ومتى تراجع أخصائياً في الدوحة
غالباً ما تسمح الالتواءات المعزولة بالعودة إلى الرياضة خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر. وبعد إعادة بناء الزاوية الخلفية الوحشية، تكون العودة إلى الجري عادةً بعد نحو ستة أشهر، وإلى الرياضات الاحتكاكية أو التي تتطلب الدوران بعد نحو تسعة إلى اثني عشر شهراً، بحسب نتائج اختبارات القوة والثبات.
راجع أخصائي الركبة سريعاً إذا كانت الجهة الخارجية من الركبة مؤلمة وغير ثابتة بعد سقوط أو اصطدام، أو إذا كانت الركبة تنثني إلى الخلف عند الوقوف، أو إذا شعرت بخدر في القدم. يقيّم د. جيلبر إصابات أربطة الجهة الخارجية في مستشفى أمان بالدوحة، ويخطط للعلاج مبكراً ما دامت الخيارات المتاحة أوسع.
الأسئلة الشائعة
هل يمكن أن يلتئم تمزق الرباط الخارجي دون جراحة؟
التمزقات الجزئية تلتئم عادةً بالدعامة والعلاج الطبيعي. أما التمزقات الكاملة للرباط الخارجي، والتمزقات التي تشمل الزاوية الخلفية الوحشية، فتلتئم بصعوبة من تلقاء نفسها وتُعالج عادةً بالإصلاح أو إعادة البناء.
لماذا تمدد الرباط الصليبي الذي أُعيد بناؤه في ركبتي؟
من الأسباب المعروفة إصابة غير معالجة في الزاوية الخلفية الوحشية، تضع إجهاداً إضافياً على الطُعم. وعند فشل طُعم الرباط الصليبي الأمامي، تُفحص الجهة الخارجية من الركبة ومحور الساق بعناية قبل جراحة المراجعة.
ماذا يعني الخدر في قدمي بعد إصابة الركبة؟
يلتف العصب الشظوي حول رأس عظم الشظية، وقد يتمدد في إصابات الجهة الخارجية من الركبة. والخدر أو ضعف رفع القدم يحتاج إلى تقييم سريع، أما برودة القدم أو شحوبها فحالة طارئة.
متى يجب إجراء جراحة إصابة الزاوية الخلفية الوحشية؟
عندما تلزم الجراحة، فإنها تُجرى غالباً خلال الأسبوعين أو الأسابيع الثلاثة الأولى، بعد أن يسمح الجلد والتورم بذلك. ويعتمد التوقيت الدقيق على الإصابات الأخرى وعلى الحالة العامة للمريض.
قاموس المصطلحات
- عظم الشظية (Fibula)
- إصابة الرباط درجة 1 و2 و3 (Grade 1, 2, 3 ligament injury)
- الرباط الجانبي الخارجي (LCL)
- العضلة المأبضية (Popliteus)
- اختبار الدرج الخلفي (Posterior drawer test)
- الزاوية الخلفية الوحشية (Posterolateral corner)
- كسر سيغوند (Segond fracture)
- اختبارات الإجهاد الأفحج والأروح (Varus and valgus stress tests)
أسئلة يطرحها المرضى
- هل يمكن لإصابة غير معالجة في الزاوية الخلفية الوحشية أن تُفشل جراحة الرباط الصليبي الأمامي؟
- هل تحتاج إصابة الرباط الجانبي الخارجي أو الزاوية الخلفية الوحشية إلى جراحة؟
- انثنت ركبتي إلى الخارج في سقطة وأصبحت الجهة الخارجية تؤلمني. ما السبب المحتمل؟
- لماذا أشعر بخدر أو ضعف في قدمي بعد إصابة في الجهة الخارجية من ركبتي؟
- ما هي الزاوية الخلفية الوحشية في الركبة؟
- لماذا يُغفل كثيرًا عن إصابات الزاوية الخلفية الوحشية، وكيف تُشخَّص؟
مواضيع ذات صلة
