انتقل إلى المحتوى
د. بابلو جيلبرEnglish

سؤال مريض

التهاب وتر العضلة المأبضية أم متلازمة الشريط الحرقفي: أيهما يسبب ألم ركبتي من الخارج؟

د. بابلو جيلبراستشاري جراحة العظام والركبة

إجابة سريعة

تسبب متلازمة الشريط الحرقفي عادة ألماً حاداً على الجهة الخارجية للركبة يتزايد أثناء الجري. أما التهاب وتر العضلة المأبضية فيسبب ألماً أبعد إلى الخلف عند الزاوية الخارجية للركبة، ويزيد غالباً مع الجري نزولاً. وكلاهما مشكلة حمل زائد تهدأ عادة بتعديل الحمل والتقوية، كما يوضح د. بابلو جيلبر في مستشفى أمان بالدوحة.

الخلاصة باختصار

هاتان مشكلتان من الإجهاد المتكرر على الجهة الخارجية للركبة، والدليل الأساسي هو مكان الألم بالضبط. ومتلازمة الشريط الحرقفي أكثر شيوعاً بكثير لدى العدائين وراكبي الدراجات. أما التهاب وتر العضلة المأبضية فأقل شيوعاً ويسهل الخلط بينه وبين ألم الشريط الحرقفي أو تمزق الغضروف الهلالي. والخبر الجيد أن الاثنين يستجيبان عادة للمبادئ نفسها: تقليل الحمل المحفز مؤقتاً، ثم تقوية الورك والفخذ.

كيف يختلفان

  • المكان: ألم الشريط الحرقفي على الجهة الخارجية للركبة فوق المفصل مباشرة، وألم المأبضية عند الزاوية الخلفية الخارجية قرب خط المفصل
  • المحفزات: يبدأ ألم الشريط الحرقفي غالباً عند نقطة متوقعة في الجري ويزيد مع الثني المتكرر عند نحو 30 درجة، وألم المأبضية يزيد مع الجري نزولاً والمشي على المنحدرات أو نزول الدرج وتغيير الاتجاه المفاجئ
  • الإحساس: ألم الشريط الحرقفي حاد غالباً ويوقف الجري، وألم المأبضية أقرب إلى وجع قد يستمر
  • الفحص: اختبارات محددة تحمّل كل تركيب، ومكان الألم عند الضغط دليل قوي
  • الأشعة: لا تلزم عادة، وتُستخدم الموجات فوق الصوتية أو الرنين إذا كان التشخيص غير واضح أو يُشتبه في تمزق الغضروف الهلالي
  • العلاج: كلاهما يتحسن بتعديل الحمل وتقوية الورك والفخذ، ونادراً ما تلزم الحقن أو الجراحة

من يصيبه كل منهما

تصيب متلازمة الشريط الحرقفي غالباً عدائي المسافات الطويلة وراكبي الدراجات والمجندين ومن زادوا مسافاتهم بسرعة، خاصة على الطرق المائلة أو المضمار الذي يُجرى فيه دائماً في اتجاه واحد. ويصيب التهاب وتر العضلة المأبضية غالباً العدائين والمتنزهين الذين يكثرون من النزول، بما في ذلك على كثبان الرمل في قطر، ومن تنحرف ركبهم إلى الداخل أو أصيبوا سابقاً في أربطة الزاوية الخلفية الخارجية.

متى تراجع جراح ركبة في الدوحة

راجع مختصاً إذا استمر ألم الجهة الخارجية للركبة أكثر من بضعة أسابيع رغم تقليل الجري، أو إذا تورمت الركبة أو قفلت أو خانتك، أو إذا بدأ الألم بعد التواء، مما يثير القلق من مشكلة في الغضروف الهلالي أو الأربطة. وسيفحص د. جيلبر في مستشفى أمان الجهة الخارجية للركبة، ويفرق بين ألم الوتر وإصابة الغضروف أو الأربطة، ويوجه عودتك إلى الجري.

الأسئلة الشائعة

هل أستخدم أسطوانة التدليك على الشريط الحرقفي؟

قد تريحك لفترة قصيرة، لكن الشريط نفسه لا يطول. وتقوية الورك وتعديل التدريب يفيدان أكثر عادة.

هل أستطيع مواصلة الجري؟

غالباً نعم بمسافة أقل وعلى أرض مستوية، مع البقاء دون النقطة التي يبدأ عندها الألم. ويستطيع أخصائي العلاج الطبيعي توجيه زيادة تدريجية.

مواضيع ذات صلة

مراجعة طبية د. بابلو جيلبر · آخر تحديث

هذه الصفحة معلومات عامة ولا تغني عن الاستشارة الطبية. تعتمد قرارات العلاج على الفحص الفردي.