سؤال مريض
هل تكفي الراحة وحدها لعلاج ركبة القافز؟
إجابة سريعة
نادرًا ما تعالج الراحة وحدها ركبة القافز. يخف الألم عادةً أثناء التوقف ثم يعود مع استئناف القفز، لأن الوتر لم يُقوَّ ليتحمل الحمل. تمارين التحميل المتدرجة هي العلاج الذي يملك أقوى الأدلة، كما يوضح د. بابلو جيلبر جراح الركبة في مستشفى أمان بالدوحة، قطر.
خرافة: الراحة التامة تشفي الوتر
تستجيب الأوتار للحمل. فترات الراحة الطويلة تقلل الألم لكنها تقلل أيضًا قدرة الوتر، لذا كثيرًا ما يعود الألم مباشرة في أول أسبوع تدريب قوي. تقليل الأنشطة الأكثر إثارة للألم، وهي غالبًا القفز والركض السريع، مع الاستمرار في تمارين القوة، أكثر فاعلية عادةً من التوقف التام.
خرافة: إنه التهاب ولذلك تعالجه مضادات الالتهاب
توحي كلمة التهاب الوتر بوجود التهاب، لكن في ركبة القافز المزمنة يُظهر الوتر أساسًا تغيرات في بنيته وفي طريقة تعامله مع الحمل. قد تخفف حبوب مضادات الالتهاب الألم لفترة لكنها لا تعكس هذه التغيرات. ولهذا يُفضَّل اليوم مصطلح اعتلال الوتر.
خرافة: إطالة الوتر هي العلاج الأساسي
قد تكون إطالة الفخذ مريحة، وقد يكون لشد العضلات دور صغير، لكن الإطالة لا تبني قدرة الوتر. ما يبنيها هو التقوية البطيئة الثقيلة وإعادة القفز تدريجيًا.
خرافة: حقنة واحدة أو نتيجة صورة تحسم كل شيء
تُتجنب عادةً حقن الكورتيزون في وتر الرضفة لأنها قد تضعفه. وقد تُدرس حقن أخرى في حالات مختارة، لكنها تدعم التمارين ولا تحل محلها. وكثيرًا ما تُظهر الصور تغيرات في الوتر حتى لدى لاعبين لا يشعرون بألم، لذا يُوجَّه العلاج بالأعراض والوظيفة بقدر ما يُوجَّه بالصور.
إذا اتبعت برنامجًا منظمًا لعدة أشهر دون تقدم، فإن تقييمًا مع د. جيلبر في مستشفى أمان بالدوحة يمكنه التحقق من التشخيص ومراجعة الخطة.
الأسئلة الشائعة
هل بعض الألم أثناء التمارين مقبول؟
غالبًا نعم. الألم الخفيف الذي يهدأ خلال 24 ساعة مقبول عمومًا أثناء تأهيل الوتر.
هل تعني ركبة القافز أن الوتر سينقطع؟
التمزق غير شائع في ركبة القافز المعتادة. أما الألم الشديد المفاجئ مع عدم القدرة على فرد الساق فيحتاج تقييمًا عاجلًا.
مواضيع ذات صلة

