انتقل إلى المحتوى
د. بابلو جيلبرEnglish

العمليات

عملية إعادة بناء الرباط الصليبي الخلفي في الدوحة

إجابة سريعة

إعادة بناء الرباط الصليبي الخلفي عملية بالمنظار تستبدل الرباط الممزق بطُعم من وتر، لمنع ارتداد عظم الساق إلى الخلف. وتُقترح أساساً في إصابات الأربطة المركّبة، أو عندما يبقى تمزق الرباط الخلفي غير ثابت رغم الدعامة والتأهيل، كما يوضح د. بابلو جيلبر، جراح الركبة في مستشفى أمان بالدوحة، قطر.

من يحتاج إلى إعادة بناء الرباط الصليبي الخلفي؟

كثير من تمزقات الرباط الخلفي، خصوصاً التمزقات الجزئية المعزولة، تلتئم جيداً دون جراحة. وتُطرح إعادة البناء عادةً في الحالات التالية:

  • عندما يتمزق الرباط الخلفي مع أربطة أخرى، مثل الزاوية الخلفية الوحشية أو الرباط الصليبي الأمامي أو الرباط الجانبي الداخلي
  • عندما يترك التمزق الكامل ارتداداً كبيراً إلى الخلف في صور الأشعة تحت الإجهاد
  • عندما تبقى الركبة غير ثابتة أو مؤلمة على الدرج أو المنحدرات أو في الرياضة رغم برنامج كامل من الدعامة والعلاج الطبيعي
  • عندما ينخلع الرباط مع قطعة من العظم، إذ يمكن غالباً تثبيتها مباشرة في مكانها

يعتمد القرار على الفحص والتصوير وعلى طبيعة عملك ورياضتك وأهدافك. ويناقش د. جيلبر الخيار غير الجراحي إلى جانب الجراحة.

قبل الجراحة

يشمل التحضير عادةً رنيناً مغناطيسياً، وصور أشعة تحت الإجهاد لقياس الارتداد، وصور أشعة وقوفاً للتحقق من محور الساق. فميل سطح الظنبوب في الاتجاه غير المناسب، أو تقوّس الساقين الواضح، قد يزيد الإجهاد على طُعم الرباط الخلفي وقد يحتاج إلى معالجة.

يهدف العلاج الطبيعي قبل الجراحة إلى تخفيف التورم واستعادة فرد الركبة بالكامل وتقوية العضلة الرباعية. ويُنصح مرضى السكري بضبط مستوى السكر جيداً، والمدخنون بالإقلاع، لأن كليهما يؤثر في الالتئام.

كيف تُجرى العملية

تُجرى إعادة بناء الرباط الصليبي الخلفي بالمنظار عبر شقوق صغيرة، تحت تخدير عام أو نصفي. وتستغرق العملية عادةً بضع ساعات، وتطول عند إعادة بناء أربطة أخرى في الوقت نفسه.

يجهّز الجراح أنفاقاً في عظم الفخذ وعظم الساق عند مواضع التصاق الرباط الخلفي الطبيعية، ثم يمرر الطُعم عبرها ويثبته ببراغٍ أو أدوات تعليق. ويقع موضع الالتصاق في عظم الساق خلف الركبة قريباً من الشريان المأبضي، لذلك تُنفذ هذه الخطوة بعناية خاصة.

تشمل خيارات الطُعم أوتار المريض نفسه من أوتار الفخذ الخلفية أو وتر العضلة الرباعية أو وتر الرضفة، أو وتراً من متبرع عند توفره. يستخدم بعض الجراحين طُعماً بحزمة واحدة وآخرون بحزمتين، ويعتمد الاختيار على نمط الإصابة وتفضيل الجراح. وتُعالج تمزقات الغضروف الهلالي أو الأربطة الأخرى في الجلسة نفسها متى أمكن.

مراحل التعافي

تأهيل الرباط الخلفي أبطأ وأكثر حماية من تأهيل الرباط الأمامي، لأن الجاذبية وعضلات الفخذ الخلفية تسحبان الظنبوب إلى الخلف وقد تمددان الطُعم الجديد. وكدليل تقريبي:

  • الأسابيع من 0 إلى 6: دعامة تسند الجزء الخلفي من الساق، وعكازات مع تحميل جزئي للوزن، وحركة لطيفة غالباً في وضع الاستلقاء على البطن
  • الأسابيع من 6 إلى 12: التخلص التدريجي من العكازات، وبناء قوة العضلة الرباعية، والدراجة الثابتة
  • الأشهر من 3 إلى 6: تقوية تدريجية، وتمارين التوازن، وعمل محسوب لعضلات الفخذ الخلفية
  • الأشهر من 6 إلى 9: الجري وتمارين الرشاقة
  • نحو 9 إلى 12 شهراً: العودة إلى الرياضات الاحتكاكية والتي تتطلب الدوران بعد اجتياز الاختبارات

كثيراً ما يمكن العودة إلى العمل المكتبي خلال أسبوعين إلى ستة أسابيع. وتعتمد قيادة السيارة على الساق التي أُجريت لها العملية وعلى القدرة على التحكم الآمن بالدواسات. أما العمل اليدوي والعمل في المواقع الصناعية فيستغرقان عادةً وقتاً أطول.

المخاطر

كما في أي جراحة للركبة، تشمل المخاطر العدوى والنزيف والجلطات والتيبّس ومضاعفات التخدير. ومن المخاطر الخاصة بإعادة بناء الرباط الخلفي الارتخاء المتبقي، حيث يعود جزء من الارتداد مع الوقت، ونادراً إصابة الشريان المأبضي أو الأعصاب خلف الركبة. وتقلل الدقة في التقنية وتحديد مواضع الأنفاق وبرنامج التأهيل الوقائي من هذه المخاطر.

يُعالج التيبّس عادةً بالعلاج الطبيعي، وأحياناً يحتاج إلى إجراء بسيط لتحرير النسيج الندبي.

الحياة في قطر بعد جراحة الرباط الخلفي

في الأسابيع الأولى تكون الصلاة على الكرسي هي المعتاد، وتكون العودة إلى الركوع والسجود تدريجية. ويُستحسن إجراء جلسات التأهيل في الصيف داخل الأماكن المغلقة أو في الساعات الأكثر اعتدالاً. وعلى من يصوم رمضان أن يخطط مع الجراح لتوقيت العملية والأدوية وشرب السوائل. كما تحتاج الرحلات الطويلة في الأسابيع الأولى إلى إرشادات للوقاية من الجلطات.

يجري د. جيلبر عمليات إعادة بناء الرباط الصليبي الخلفي في مستشفى أمان بالدوحة. وتعتمد التكلفة على نوع الإجراء والمستلزمات ومدة الإقامة وتغطية التأمين، لذا تحقق من التفاصيل مع مستشفى أمان وشركة التأمين.

الأسئلة الشائعة

هل جراحة الرباط الخلفي أصعب من جراحة الرباط الأمامي؟

هي أكثر تطلباً من الناحية التقنية بسبب موقع الرباط الخلفي في مؤخرة الركبة قرب الأوعية الدموية والأعصاب الكبيرة، كما أن التأهيل أبطأ. وتُجرى بعدد أقل من عمليات الرباط الأمامي.

هل ستعود ركبتي طبيعية تماماً بعد إعادة بناء الرباط الخلفي؟

يحصل معظم المرضى على ركبة أكثر ثباتاً وأعراض أقل، لكن قدراً بسيطاً من الارتداد يبقى غالباً. والهدف ركبة تؤدي وظيفتها جيداً في الحياة اليومية والعمل، والرياضة متى أمكن.

لماذا يجب تجنب تمارين عضلات الفخذ الخلفية بعد جراحة الرباط الخلفي؟

لأن عضلات الفخذ الخلفية تسحب عظم الساق إلى الخلف، مما يُجهد الطُعم الجديد. لذلك تُدخل تقويتها تدريجياً وفي مرحلة متأخرة من التأهيل، بينما تبدأ تمارين العضلة الرباعية مبكراً.

هل يمكن إجراء إعادة بناء الرباط الخلفي مع جراحة أربطة أخرى في الوقت نفسه؟

نعم. عندما تكون الزاوية الخلفية الوحشية أو الرباط الصليبي الأمامي أو الرباط الجانبي الداخلي ممزقة أيضاً، يُعاد بناؤها عادةً في العملية نفسها أو في مرحلة ثانية مخطط لها، لتحقيق توازن الركبة.

قاموس المصطلحات

أسئلة يطرحها المرضى

مواضيع ذات صلة

مراجعة طبية د. بابلو جيلبر · آخر تحديث

هذه الصفحة معلومات عامة ولا تغني عن الاستشارة الطبية. تعتمد قرارات العلاج على الفحص الفردي.