سؤال مريض
هل تنتهي خشونة الركبة دائماً باستبدال المفصل؟
إجابة سريعة
لا. كثير من المصابين بخشونة الركبة لا يحتاجون أبداً إلى استبدال المفصل. فالخشونة تتطور عادةً ببطء وبشكل غير منتظم، والتمارين وضبط الوزن وتخفيف الألم تُبقي نسبة كبيرة من المرضى نشيطين لسنوات. والجراحة خيار يُتخذ حين تبقى الحياة اليومية محدودة، لا نهاية حتمية، كما يقول جراح الركبة في الدوحة د. بابلو جيلبر من مستشفى أمان.
خرافة: الخشونة مجرد كبر سن ولا يمكن فعل شيء
العمر عامل خطر واحد، لكن وزن الجسم والإصابات السابقة واستقامة الساق وقوة العضلات والوراثة كلها تؤدي دوراً، ويمكن تغيير عدد منها. وحتى مع تآكل الغضروف، تتحسن الأعراض غالباً بشكل كبير مع خطة منظمة. وكثيرون يشعرون بتحسن بعد سنة من التشخيص مقارنة بالبداية، لأنهم بنوا قوتهم وعدّلوا طريقة استخدام الركبة.
خرافة: المشي والتمارين تُتلف الركبة أسرع
لدى معظم الناس العكس هو الصحيح. فالنشاط المنتظم المعتدل يقوي العضلات التي تحمي المفصل ويساعد الغضروف على البقاء بصحة جيدة. أما قلة الحركة فتُضعف الفخذ وتزيد التيبس وتؤدي غالباً إلى زيادة الوزن، مما يحمّل الركبة أكثر. والهدف هو النوع والكمية المناسبان من النشاط، لا الراحة.
خرافة: الأشعة هي التي تقرر حاجتك للجراحة
كثيراً ما لا تتطابق نتائج الأشعة مع الأعراض. فبعض الناس الذين تُظهر صورهم احتكاك العظم بالعظم يمشون براحة، وآخرون بتغيرات أخف يعانون. وقرار الجراحة يعتمد على الألم والقدرة على الحركة والنوم وما تريد فعله، مع أخذ الصور في الاعتبار.
خرافة: الحقن أو المكملات تعيد بناء الغضروف
لم يثبت أن أي حقنة أو مكمل غذائي أو نظام غذائي يعيد بناء الغضروف المتآكل في الخشونة. فحقن الكورتيزون قد تهدّئ النوبة، وحمض الهيالورونيك والبلازما الغنية بالصفائح تساعد بعض المرضى لفترة مع أدلة متباينة. والجلوكوزامين والمكملات المشابهة أظهرت فائدة قليلة في الدراسات الجيدة. ولا بأس بتجربتها بتوقعات واقعية، لكنها تعمل بشكل أحسن جزءاً من خطة تمارين وضبط وزن، لا بديلاً عنها.
حين يُطرح الاستبدال فعلاً
إذا كان الألم يوقظك ليلاً، وكانت مسافة المشي تقصر باستمرار، وصارت الصلاة أو الدرج أو العمل صعبة، ولم تنفع تجربة كافية للعلاج غير الجراحي، فقد يكون الوقت مناسباً لمناقشة الجراحة. وفي مستشفى أمان بالدوحة يشرح د. جيلبر كل الخيارات، ومنها قطع العظم والاستبدال الجزئي، ليكون القرار مدروساً لا متسرعاً.
الأسئلة الشائعة
هل البرد أو المكيف يزيد الخشونة سوءاً؟
كثيرون يشعرون بتيبس أكثر في البرد، ومنه المكيف القوي، لكنه لا يُتلف المفصل. والتدفئة والحركة المنتظمة تساعدان.
إذا أجّلت الجراحة، هل تصبح العملية أصعب لاحقاً؟
غالباً لا، ما دمت تتحرك بشكل معقول. أما الزيادة الواضحة في التقوس أو التيبس فهي سبب لمراجعة الخطة مبكراً.
مواضيع ذات صلة

