سؤال مريض
هل يمكنني تجنب تنظير الركبة بالعلاج الطبيعي أو الحقن أو علاجات أخرى؟
إجابة سريعة
كثيراً، نعم. فتمزقات الغضروف الهلالي التنكسية والخشونة وألم الرضفة وكثير من الالتواءات تتحسن عادةً مع العلاج الطبيعي المنظم وتعديل النشاط والتحكم في الوزن، وأحياناً الحقن. ويُحفظ التنظير للمشاكل الميكانيكية مثل الانغلاق أو التمزقات القابلة للإصلاح، كما يقول د. بابلو جيلبر، جراح الركبة في مستشفى أمان بالدوحة في قطر.
مشاكل تبدأ عادةً دون جراحة
- تمزقات الغضروف الهلالي التنكسية لدى من تجاوزوا الأربعين تقريباً دون انغلاق
- خشونة الركبة
- الألم حول الرضفة، ومنه ركبة العدّاء
- مشاكل الأوتار مثل ركبة القافز
- كدمات العظم ومعظم التواءات الركبة
- التهاب الغشاء الزليلي الناتج عن التهاب المفاصل الالتهابي أو البلوري، ويُعالج دوائياً
ماذا يتضمن العلاج غير الجراحي
الأساس هو برنامج تقوية متدرج لعضلات الفخذ والورك والجذع، عادةً لمدة ستة إلى اثني عشر أسبوعاً على الأقل، بإشراف أخصائي علاج طبيعي. وإلى جانب ذلك، يساعد تعديل القرفصاء العميقة والركوع والرياضات عالية الصدمات لفترة، وإنقاص الوزن تدريجياً عند الحاجة، والحذاء المناسب، والمسكنات البسيطة. وقد تساعد الدعامة أو الكم بعض الناس على الشعور بثقة أكبر.
أين تأتي الحقن
حقنة الكورتيزون قد تهدئ نوبة الألم وتسمح بتقدم التمارين، لكنها ليست حلاً طويل الأمد ولا تُكرر كثيراً. وتُستخدم حقن حمض الهيالورونيك والبلازما الغنية بالصفائح في بعض الركب المصابة بالخشونة، والأدلة عليها متباينة، وقيمتها تعتمد على كل حالة. ويناقش د. جيلبر جدوى الحقنة قبل اقتراحها.
متى لا يكفي العلاج غير الجراحي
الركبة التي تنغلق، أو تمزق الغضروف الهلالي القابل للإصلاح لدى مريض شاب، أو تمزق الجذر، أو الجسم السائب، أو إصابة الرباط التي تسبب خيانة متكررة للركبة، قد لا تهدأ بالتمارين وحدها. وإذا لم تتحسن الأعراض بعد برنامج مناسب، يعيد د. جيلبر في مستشفى أمان بالدوحة تقييم الركبة ويشرح ما إذا كان التنظير سيضيف شيئاً.
الأسئلة الشائعة
كم أجرب العلاج الطبيعي قبل التفكير في الجراحة؟
في معظم المشاكل غير العاجلة، تُعد ستة إلى اثنا عشر أسبوعاً من التأهيل المنتظم تجربة معقولة. أما الركبة المنغلقة والتمزقات القابلة للإصلاح فيجب تقييمها أسرع.
هل يعني ظهور تمزق في الرنين أنني أحتاج إلى منظار؟
لا. فكثير من التمزقات التي تظهر في الرنين، خصوصاً بعد الأربعين، تتحسن دون جراحة. والأعراض والفحص مهمان بقدر الصورة.
مواضيع ذات صلة


