سؤال مريض
كيف يُعالج ألم المفصل الرضفي الفخذي دون جراحة، وما التمارين المفيدة؟
إجابة سريعة
يُعالج معظم ألم المفصل الرضفي الفخذي دون جراحة. فبرنامج تقوية يجمع الورك والركبة، مع تقليل مؤقت للأنشطة المؤلمة والعودة التدريجية إلى الحمل، ينجح عادةً خلال ستة إلى اثني عشر أسبوعاً، مع الشريط اللاصق أو الفرشات الطبية كوسائل مساعدة مؤقتة، كما ينصح د. بابلو جيلبر، جراح الركبة في مستشفى أمان بالدوحة، قطر.
الخطوة الأولى: تهدئة الركبة دون إيقاف كل شيء
نادراً ما تفيد الراحة التامة، وغالباً ما يعود الألم عند استئناف النشاط. بدلاً من ذلك، قلّل الأنشطة التي تثير الألم بوضوح، مثل القرفصاء العميقة أو الجري الطويل في المنحدرات أو القفز، إلى مستوى يبقى فيه الألم خفيفاً أثناء النشاط وفي صباح اليوم التالي. واستمر في ركوب الدراجة أو السباحة أو المشي إن كانت مريحة. والثلج والمسكنات البسيطة تخفف النوبات لكنها لا تعالج السبب.
الخطوة الثانية: بناء القوة في الورك والفخذ
أقوى الأدلة تدعم التمارين التي تستهدف الورك والركبة معاً. وسيصمم أخصائي العلاج الطبيعي البرنامج لك، لكن من التمارين الشائعة في البداية:
- رفع الساق مستقيمة وشد عضلة الفخذ الأمامية
- رفع الساق على الجنب وتمرين المحارة للورك
- تمرين الجسر لعضلات الأرداف
- الجلوس على الحائط أو جهاز ضغط الساقين في مدى مريح وسطحي
- الصعود والنزول البطيء من درجة منخفضة مع إبقاء الركبة فوق إصبع القدم الثاني
ومع الأسابيع يزداد المدى والمقاومة إلى أن تتحمل الركبة ثنياً أعمق وحركات خاصة بالرياضة.
وسائل مساعدة مفيدة
قد يخفف الشريط اللاصق للرضفة أو الدعامة اللينة الألم على المدى القصير ويسهّل التمارين. وقد تساعد الفرشات الطبية الجاهزة بعض أصحاب القدم المسطحة، خاصة في البداية. وتصحيح أخطاء التدريب، كالقفزات المفاجئة في المسافة الأسبوعية أو الجري الدائم في المنحدرات، مهم بقدر أهمية التمارين. أما الحقن فليست علاجاً معتاداً لهذه الحالة.
متى لا يكفي العلاج غير الجراحي
إذا لم تتحسن الأعراض بعد ثلاثة أشهر من برنامج منظم جيداً، فيجب مراجعة التشخيص. فعدم ثبات الرضفة، أو إصابة الغضروف، أو الطيّة الزليلية، أو مشكلات الأوتار قد تحاكي ألم المفصل الرضفي الفخذي. وفي مستشفى أمان بالدوحة، يعيد د. بابلو جيلبر تقييم هذه الحالات، وقد يطلب رنيناً مغناطيسياً، ولا ينظر في الجراحة إلا عند وجود مشكلة بنيوية محددة يمكن للجراحة تصحيحها.
الأسئلة الشائعة
كم مرة يجب أن أمارس التمارين؟
تطلب معظم البرامج تمارين التقوية ثلاث أو أربع مرات أسبوعياً، مع بعض التمارين الخفيفة يومياً. والانتظام لمدة شهرين إلى ثلاثة أهم من أي تمرين بعينه.
هل بعض الألم أثناء التمرين مقبول؟
الانزعاج الخفيف الذي يهدأ خلال يوم مقبول عادةً. أما الألم الذي يتصاعد أثناء الجلسة أو يزداد في الصباح التالي فيعني أن الحمل يجب أن يُخفف.
هل أستطيع الاستمرار في النادي؟
عادةً نعم، مع تعديلات. استبدل القرفصاء والطعنات العميقة بمدى أقل، أو بجهاز ضغط الساقين، أو بتمارين تركز على الورك، ثم عد تدريجياً.
مواضيع ذات صلة

