مصطلح
اختبار القوة المتساوي الحركة (Isokinetic strength testing)
إجابة سريعة
يستخدم اختبار القوة المتساوي الحركة جهازاً محوسباً لقياس قوة العضلة الرباعية وعضلات الفخذ الخلفية بسرعة ثابتة، ويقارن الساق المصابة بالسليمة. ويُظهر نقص القوة الذي يصعب ملاحظته بالعين، ويوجه التأهيل والعودة إلى الرياضة، كما يوضح جرّاح الركبة في الدوحة د. بابلو جيلبر في مستشفى أمان.
كيف تشعر أثناء الاختبار
تجلس على كرسي متصل بجهاز قياس القوة، مع أحزمة حول الفخذ والخصر ووسادة مثبتة فوق الكاحل مباشرة. وبعد الإحماء تركل إلى الأمام وتسحب إلى الخلف بأقصى قوتك عبر مدى محدد، عدة مرات، وبسرعة واحدة أو أكثر. ويتحكم الجهاز في السرعة، فيقاومك مهما دفعت.
إنه اختبار بأقصى جهد، وستشعر بتعب في الفخذ بعده. ولا يُجرى إلا عندما تكون الركبة جاهزة، ويتوقف إذا ظهر ألم.
ماذا يخبر الجرّاح
يُنتج الجهاز منحنيات وأرقاماً لكل ساق، منها القوة القصوى. والنتيجة الرئيسية هي الفرق بالنسبة المئوية بين الساقين. وبعد إعادة بناء الرباط الصليبي يشيع ضعف العضلة الرباعية وقد يستمر أشهراً عديدة، ويرتبط بوظيفة أضعف وخطر أعلى لإعادة الإصابة.
وتعطي نسبة عضلات الفخذ الخلفية إلى العضلة الرباعية معلومات عن توازن العضلات. وتساعد النتائج أخصائي العلاج الطبيعي على توجيه التدريب، ومع اختبارات القفز والاستبيانات تساعد الجرّاح على تقدير الوقت المعقول للعودة إلى كرة القدم أو البادل أو غيرهما من رياضات الالتفاف.
الأسئلة الشائعة
هل الاختبار المتساوي الحركة آمن بعد جراحة الركبة؟
نعم، عندما يُجرى في المرحلة المناسبة وتحت الإشراف. ويمكن تعديل المدى والسرعة لحماية الطُعم أو الإصلاح أثناء التئامه.
لماذا الاختبار على جهاز إذا كنت أشعر بأنني قوي؟
الشعور بالقوة يختلف عن تساوي القوة بين الساقين. وكثيراً ما يُظهر الجهاز نقصاً غير واضح في النشاط اليومي لكنه مهم في الرياضة.
مواضيع ذات صلة

