سؤال مريض
ماذا يحدث في جراحة مراجعة الرباط الصليبي على مرحلتين؟
إجابة سريعة
في المراجعة على مرحلتين تُزال المسامير القديمة في العملية الأولى وتُملأ الأنفاق المتوسعة أو الموضوعة في غير مكانها بطعم عظمي، ثم يُعاد بناء الرباط الصليبي في عملية ثانية بعد التئام العظم، وغالباً بعد بضعة أشهر. ويشرح د. بابلو جيلبر في مستشفى أمان بالدوحة متى يلزم هذا الأسلوب.
لماذا تكون العمليتان أحياناً أكثر أماناً
يحتاج الرباط الجديد إلى عظم متين حوله كي يلتحم. فإذا توسعت أنفاق العملية الأولى، أو كانت في المكان الذي يجب أن تمر منه الأنفاق الجديدة، فإن الحفر من خلالها قد يترك الرباط الجديد في عظم رخو أو ضعيف. وملء الأنفاق القديمة أولاً وترك العظم يلتئم يمنح إعادة البناء الثانية قاعدة أمتن.
أما إذا كانت الأنفاق القديمة في موضع جيد أو يمكن تجنبها، فالمراجعة على مرحلة واحدة ممكنة عادةً. والأشعة المقطعية قبل العملية هي التي تحسم الأمر غالباً.
المرحلة الأولى
- تنظير الركبة لفحص المفصل ومعالجة الغضروف الهلالي أو المفصلي عند الحاجة
- إزالة المسامير القديمة أو أدوات التثبيت إذا كانت تعيق العمل
- تنظيف الأنفاق وملؤها بطعم عظمي من عظم المريض نفسه أو من متبرع
- إقامة قصيرة في المستشفى عادةً، مع استخدام العكازات لفترة بعدها
بين العمليتين
تمتد هذه الفترة غالباً عدة أشهر، وتُعاد الأشعة المقطعية عادةً للتأكد من امتلاء الأنفاق بالعظم. وخلال هذه المدة تبقى الركبة بلا رباط صليبي فعّال، لذلك تبقى الرياضات التي فيها التفاف ممنوعة. ويحافظ العلاج الطبيعي على فرد الركبة بالكامل وتخفيف التورم وقوة العضلات، مما يجعل التعافي من العملية الثانية أسهل.
يعود كثيرون إلى العمل المكتبي سريعاً نسبياً بعد المرحلة الأولى، أما الأعمال البدنية والسفر الطويل فيُناقشان لكل حالة على حدة.
المرحلة الثانية والتخطيط في قطر
العملية الثانية هي إعادة بناء الرباط الصليبي نفسها، وغالباً برباط مأخوذ من موضع مختلف، وأحياناً مع تدعيم جانبي إضافي. ولأن هناك إجراءين مخططين، يفيد التحقق مبكراً مع شركة التأمين من الموافقات المسبقة المطلوبة لكل مرحلة، وترتيب الإجازة من العمل والمساعدة في المنزل حول الموعدين.
الأسئلة الشائعة
هل المراجعة على مرحلتين أسوأ من المرحلة الواحدة؟
ليست أسوأ، بل أطول في مجملها فقط. ويُختار هذا الأسلوب عندما يكون الطريق الأكثر أماناً لمنح الرباط الجديد عظماً جيداً يلتحم فيه.
هل أعيش حياتي طبيعياً بين العمليتين؟
يتمكن كثيرون من الحياة اليومية والعمل المكتبي بشكل جيد، لكن الركبة قد تخون مع الالتفاف. وتُتجنب الرياضات التي فيها التفاف حتى ما بعد المرحلة الثانية وتأهيلها.
مواضيع ذات صلة
