سؤال مريض
كيف أتعامل مع الحياة اليومية والعمل والصلاة مع رضفة غير ثابتة؟
إجابة سريعة
يتعامل معظم المصابين بعدم ثبات الرضفة مع حياتهم اليومية بتجنب الالتفاف المفاجئ والقدم ثابتة، وتدوير الجسم كله بدل الركبة، وتقوية الفخذ والورك. أما حدوث النوبات أثناء المهام العادية فهو سبب لمناقشة علاج إضافي، كما يقول د. بابلو جيلبر جراح الركبة في مستشفى أمان بالدوحة، قطر.
حركات تثير الانزلاق عادةً
تكون الرضفة أقل دعمًا عندما تكون الركبة شبه مفرودة ويلتف الجسم فوق قدم ثابتة. من المحفزات اليومية:
- الالتفاف للنزول من مقعد السيارة مع تثبيت ساق واحدة
- الاستدارة بسرعة في المطبخ أو المكتب
- النزول من الرصيف بشكل غير متوازن
- اللعب مع الأطفال أو حمل المشتريات مع الالتفاف
تحريك القدمين للاستدارة بدل الدوران على ساق واحدة يقلل كثيرًا من هذه النوبات.
الصلاة والجلوس على الأرض
الركوع والسجود يثنيان الركبة بعمق، وفي هذا الوضع تستقر الرضفة عادةً بإحكام أكبر في أخدودها، لذلك يجد كثيرون هذه الأوضاع مقبولة. اللحظة الأكثر خطورة غالبًا هي النهوض أو الالتفاف. النهوض ببطء مع الاستناد إلى اليدين وإبقاء الركبتين على استقامة واحدة يساعد. والصلاة جلوسًا على كرسي خيار عملي أثناء التعافي أو بعد الجراحة، ويمكن للمرضى مناقشة الحكم الشرعي مع عالم دين.
العمل والقيادة
العمل المكتبي ممكن عادةً خلال أيام من الخلع الأول. أما الأعمال التي تتطلب السلالم أو الأرض غير المستوية أو حمل الأثقال أو العمل في المواقع فقد تحتاج مهام معدلة حتى تعود القوة والثقة. لا تقُد السيارة إلا عندما تستطيع الضغط على المكابح بقوة وأمان ودون تردد، ولا أثناء ارتداء دعامة تقيد الركبة اليمنى.
عندما تخبرك حياتك اليومية بأنك تحتاج المزيد
إذا انزلقت الرضفة أثناء الأنشطة العادية رغم برنامج تأهيل جيد، فمن غير المرجح أن تهدأ المشكلة مع الوقت وحده. في مستشفى أمان بالدوحة يدرس د. جيلبر التشريح المسبب لعدم الثبات ويناقش ما إذا كانت جراحة التثبيت ستمنحك ركبة أكثر ثباتًا تناسب عملك ونمط حياتك.
الأسئلة الشائعة
هل يمكنني صعود الدرج بشكل طبيعي؟
غالبًا نعم. استخدم الدرابزين في البداية، واصعد بالساق الأقوى أولًا وانزل بالساق المصابة أولًا.
هل ألبس الدعامة طوال اليوم؟
عمومًا لا. الدعامات غالبًا للأنشطة الأعلى خطورة، وارتداؤها باستمرار قد يؤخر استعادة التحكم العضلي.
مواضيع ذات صلة

