سؤال مريض
هل يمكن أن يُصاب الأطفال والمراهقون بتمزق الرباط الصليبي الخلفي، وكيف يُعالج؟
إجابة سريعة
نعم، مع أن ذلك غير شائع. فلدى الأطفال والمراهقين الأصغر سناً كثيراً ما يقتلع الرباط الصليبي الخلفي قطعة صغيرة من العظم في مؤخرة الساق بدلاً من أن يتمزق، ويمكن عادةً تثبيت القطعة المتزحزحة في مكانها. أما تمزقات منتصف الرباط فتُعالج عادةً بدعامة وتأهيل، كما يوضح د. بابلو جيلبر في مستشفى أمان بالدوحة.
كيف تختلف الإصابة لدى الصغار
في العظام النامية قد تكون نقطة اتصال الرباط الخلفي أضعف من الرباط نفسه. لذا قد يسبب السقوط على ركبة مثنية في كرة القدم أو كرة السلة أو حادث في الملعب كسراً انقلاعياً، يبقى فيه الرباط سليماً لكنه يقتلع معه قطعة من العظم. أما المراهقون الأكبر الذين تقترب صفائح نموهم من الانغلاق فيصيبون الرباط نفسه كما البالغون.
أعراض ينبغي الانتباه لها
- ألم في مؤخرة الركبة بعد سقوط أو ضربة على مقدمة الساق
- تورم قد يكون كبيراً عند وجود كسر
- صعوبة في فرد الركبة أو ثنيها بالكامل
- عرج أو تردد في وضع الوزن على الساق
- عدم ثبات عند نزول الدرج بعد أن يهدأ الألم
التشخيص والعلاج
تُظهر الأشعة السينية عادةً القطعة المنقلعة، ويُظهر الرنين المغناطيسي الرباط وصفائح النمو وأي إصابة أخرى. وقد تُعالج القطعة غير المتزحزحة بدعامة أو جبس مع متابعة دقيقة. أما القطعة المتزحزحة فتُثبت غالباً بمسامير صغيرة أو غرز بالمنظار أو بالجراحة المفتوحة مع الحرص على حماية صفائح النمو، وهذا يعيد الثبات جيداً عادةً. ويُعالج تمزق منتصف الرباط كثيراً بدعامة الرباط الخلفي وبرنامج تأهيل.
العودة إلى الرياضة والمدرسة
كثيراً ما يشعر الأطفال بالتحسن قبل اكتمال الالتئام. وتُوجَّه العودة إلى الرياضة بحسب الالتئام في الأشعة واختبارات القوة والتحكم. في مستشفى أمان بالدوحة يفحص د. جيلبر الطفل ويراجع التصوير مع الأسرة ويخطط للعلاج بما يناسب النمو والمدرسة والرياضة.
الأسئلة الشائعة
هل تؤثر إصابة الرباط الخلفي على نمو طفلي؟
نادراً ما يحدث ذلك عند التعامل معها بعناية. فالعلاج وأي جراحة يُخطط لهما لحماية صفائح النمو، والمتابعة تطمئن إلى نمو الساق بشكل طبيعي.
هل تكفي الأشعة السينية؟
الأشعة السينية هي الخطوة الأولى وتُظهر غالباً الانقلاع العظمي. ويُضاف الرنين المغناطيسي عادةً لتقييم الرباط والبنى الأخرى.
مواضيع ذات صلة


