مصطلح
تضيّق المسافة المفصلية (Joint space narrowing)
إجابة سريعة
تضيّق المسافة المفصلية يعني أن الفراغ بين عظم الفخذ وعظم الساق في الأشعة السينية أصغر من الطبيعي. ولأن الغضروف لا يظهر في الأشعة، فهذا الفراغ يعكس سماكته، ولذلك يدل التضيّق عادة على فقدان الغضروف بسبب الخشونة، كما يوضح جراح الركبة في الدوحة د. بابلو جيلبر في مستشفى أمان.
ماذا تُظهر الأشعة
لا يظهر الغضروف المفصلي ولا الغضروف الهلالي في الأشعة السينية العادية، فيبدوان فراغاً داكناً بين العظام. وعندما يتآكلان أو يُفقد الغضروف الهلالي أو يبرز، يضيق هذا الفراغ. وقد تذكر التقارير تضيقاً خفيفاً أو متوسطاً أو شديداً، وتسمي الحجرة: الإنسية أي الداخلية، أو الوحشية أي الخارجية، أو الرضفية الفخذية خلف الرضفة.
وعندما لا يبقى أي فراغ، يُقال غالباً إن العظم على العظم.
لماذا هو مهم
تضيّق المسافة المفصلية، مع النتوءات العظمية، هو أساس تصنيف الخشونة في الأشعة السينية. وكثيراً ما يرافق التضيّق في جهة واحدة تقوّس الساقين أو تلاصق الركبتين، مما يزيد الحمل على تلك الجهة.
ومن المهم أن تُؤخذ الأشعة والمريض واقف. فالاستلقاء قد يجعل الركبة المتآكلة تبدو أسلم مما هي عليه، ولذلك يطلب د. جيلبر عادة صوراً مع تحميل الوزن.
ما الذي يمكن فعله
يعتمد العلاج على الأعراض أكثر من الصورة. فكثير من المصابين بالتضيّق يتدبرون أمرهم جيداً بالتمارين وضبط الوزن وتسكين الألم والحقن. وإذا كانت حجرة واحدة متآكلة مع انحراف في الاستقامة، فقد يكون قطع العظم التصحيحي أو الاستبدال الجزئي للركبة خياراً. أما التضيّق الشديد في كل الحجرات مع ألم معيق فقد يقود إلى الاستبدال الكامل.
الأسئلة الشائعة
هل يمكن أن يتحسن تضيّق المسافة المفصلية؟
الغضروف المفقود لا ينمو من جديد، فلا يتسع الفراغ عادة مرة أخرى. لكن الأعراض تتحسن كثيراً في الغالب مع العلاج المناسب.
هل يعني العظم على العظم دائماً الجراحة؟
لا. فهو يعني خشونة متقدمة في تلك المنطقة، لكن جدوى الجراحة تعتمد على الألم والوظيفة ومدى نجاح العلاجات الأخرى.
مواضيع ذات صلة


