انتقل إلى المحتوى
د. بابلو جيلبرEnglish

مصطلح

الطُّعم الذاتي (Autograft)

إجابة سريعة

الطُّعم الذاتي نسيج يؤخذ من جسمك أنت، وغالبًا وتر من الركبة نفسها، ويُنقل ليحل محل رباط ممزق مثل الرباط الصليبي الأمامي. ويوضح د. بابلو جيلبر، جراح الركبة في الدوحة بمستشفى أمان، أنه يلتئم كنسيج حي ولا يحمل خطر الرفض المناعي.

ما هو

في إعادة بناء الأربطة لا يُخاط الرباط الممزق عادةً، بل يُستبدل. والطعم الذاتي بديل يؤخذ من المريض نفسه. والخيارات الثلاثة الشائعة حول الركبة هي أوتار العضلات الخلفية للفخذ، ووتر الرضفة مع قطعة عظم صغيرة في كل طرف، ووتر العضلة الرباعية.

وعلى مدى أشهر عديدة يعيد الجسم تشكيل الطعم تدريجيًا إلى نسيج يتصرف كالرباط، وهي عملية تُسمّى غالبًا تحوّل الطعم إلى رباط.

لماذا يهم المريض

يُستخدم الطعم الذاتي على نطاق واسع في إعادة البناء الأولى للرباط الصليبي، خاصة لدى الشباب والنشطين، لأنه يندمج بشكل موثوق ونسب إعادة تمزقه أقل من نسيج المتبرع في هذه الفئة. ولا يوجد خطر نقل أمراض أو رفض.

أما الثمن فهو موضع أخذ الطعم؛ إذ قد يسبب أخذ الوتر ألمًا مؤقتًا أو خدرًا قرب الجرح أو ضعفًا في تلك المجموعة العضلية، ويعمل التأهيل على استعادتها.

كيف يُختار الطعم

يراعي الجراح عمرك ورياضتك والعمليات السابقة وشكل ركبتك ومتطلبات العمل أو الصلاة مثل الركوع. فلاعب كرة القدم ولاعب البادل ومن يخضع لجراحة مراجعة قد يُعرض على كل منهم طعم مختلف. ويُتخذ القرار بالمشاركة بعد الفحص.

الأسئلة الشائعة

هل يُضعف أخذ الوتر ساقي بشكل دائم؟

لدى معظم المرضى تعود القوة بشكل جيد مع التأهيل. وبعض أوتار العضلات الخلفية للفخذ تتجدد جزئيًا، وتعوّض العضلات المتبقية، وإن كانت فروق صغيرة قد تبقى في الاختبارات الدقيقة.

هل الطعم الذاتي أقوى من الرباط الأصلي؟

عند الجراحة يكون كثير من الطعوم بقوة الرباط الصليبي الأصلي أو أقوى، لكنها تضعف أثناء إعادة تشكيلها في الأشهر الأولى، ولهذا يكون التأهيل على مراحل وتتأخر العودة إلى الرياضة.

مواضيع ذات صلة

مراجعة طبية د. بابلو جيلبر · آخر تحديث

هذه الصفحة معلومات عامة ولا تغني عن الاستشارة الطبية. تعتمد قرارات العلاج على الفحص الفردي.