سؤال مريض
متى يجب أن أراجع الطبيب بسبب ألم الجهة الخارجية من الركبة من الجري؟
إجابة سريعة
راجع أخصائي ركبة إذا لم يتحسن ألم الجهة الخارجية من الركبة الناتج عن الجري بعد ستة إلى ثمانية أسابيع من تخفيف التدريب وتقوية الورك، أو كان موجودًا في الراحة، أو جاء مع تورم أو انغلاق أو خيانة للركبة. فهذه توحي بتشخيص آخر أو حالة عنيدة، كما ينصح د. بابلو جيلبر جراح الركبة في مستشفى أمان بالدوحة.
متى تبدأ بالتعامل معه بنفسك
إذا كان الألم في الجهة الخارجية من الركبة، وبدأ تدريجيًا مع الجري أو ركوب الدراجة، ويظهر عند مسافة متوقعة، ويخف مع الراحة، فالأرجح جدًا أنه متلازمة الشريط الحرقفي. بضعة أسابيع من تخفيف التدريب أو تعديله، والجري لمسافات أقصر على أرض مستوية أو التدريب البديل، وتقوية الورك، خطوة أولى معقولة.
احجز موعدًا إذا
- لم يحدث تحسن واضح بعد ستة إلى ثمانية أسابيع
- صار الألم يظهر عند المشي أو على الدرج أو في الراحة
- كان يعود في كل مرة تحاول فيها زيادة المسافة
- كان لديك سباق أو هدف موسمي وتحتاج خطة منظمة
- لم تكن متأكدًا إن كان الألم من الشريط الحرقفي أو الغضروف الهلالي أو الورك
اطلب رعاية سريعة إذا
- تورمت الركبة أو انغلقت أو تعلقت
- بدأ الألم بعد التواء أو سقوط أو التحام
- لم تستطع الوقوف على الساق جيدًا
- وُجد خدر أو ضعف في أسفل الساق أو القدم
- كانت الركبة حارة ومحمرة ومتورمة، أو لديك حمى
- كان ألم عظم الساق أو الفخذ يزداد مع الجري ويؤلم عند الضغط عليه، فقد يعني ذلك كسر إجهاد
ماذا تتضمن الزيارة
في مستشفى أمان بالدوحة يراجع د. جيلبر تاريخ تدريبك، ويفحص الجهة الخارجية من الركبة والغضروف الهلالي والأربطة وقوة الورك والتحكم فيه، وكثيرًا ما يراقبك وأنت تقرفص أو تنزل عن درجة. تُستخدم الصور عندما تكون القصة غير معتادة أو لا يهدأ الألم. وتغادر بتشخيص وخطة للعودة إلى الجري.
الأسئلة الشائعة
هل يمكنني الاستمرار في الجري أثناء انتظار الموعد؟
غالبًا نعم، بمسافة وسرعة لا تثيران الألم. أوقف الجري بمجرد أن يبدأ الألم المعتاد.
هل سأحتاج إلى حقنة؟
معظم الناس لا يحتاجون. تُستخدم الحقنة أحيانًا في الحالات العنيدة إلى جانب التأهيل لا بدلًا منه.
مواضيع ذات صلة

