سؤال مريض
حزام الرضفة أم مشد الركبة: أيهما يساعد في ألم مقدمة الركبة؟
إجابة سريعة
قد يخفف حزام يوضع أسفل الرضفة ألم الوتر أثناء الرياضة، بينما قد يكون المشد ذو الفتحة أو الدعامة حول الرضفة أكثر راحة للألم حول الرضفة أو خلفها. ولا يغني أيٌّ منهما عن التقوية، كما يوضح د. بابلو جيلبر، جرّاح الركبة في مستشفى أمان في الدوحة، الذي يساعد المرضى على اختيار الدعامة المناسبة للسبب.
اختيار الدعامة بحسب الألم
- ألم أسفل الرضفة مباشرة يزداد مع القفز أو الجري: غالباً اعتلال وتر الرضفة، وقد يخفف الحزام فوق الوتر الأعراض
- ألم منتشر حول الرضفة أو خلفها يزداد على الدرج أو عند القرفصاء أو الجلوس الطويل: غالباً ألم المفصل الرضفي الفخذي، وقد يكون المشد أكثر راحة
- رضفة خُلعت من قبل أو تشعر أنها تنزلق: يُستخدم أحياناً مشد تثبيت بدعامة جانبية، لكن التقييم يأتي أولاً
كيف يُعتقد أنها تعمل
يضغط الحزام على الوتر وقد يغيّر طريقة مرور الحمل عبره، ويجد بعض الرياضيين أن ذلك يقلل الألم أثناء النشاط. أما المشدات فتضيف الدفء والضغط وإدراكاً أوضح لوضع الركبة. وتختلف النتائج من شخص لآخر، والتأثير عادة متوسط.
ما الذي يعالج السبب
يتحسن ألم مقدمة الركبة عادة ببرنامج منظم: تقوية العضلة الرباعية والوركين، وتعديل حمل التدريب، والعودة التدريجية إلى القفز أو الجري. وفي قطر تُعد الزيادة المفاجئة في التدريب سبباً شائعاً، مثل بدء خطة جري جديدة عندما يعتدل الطقس، لذا تدرّج في الزيادة.
قد تجعل الدعامة هذا البرنامج أكثر راحة، لكن التمارين هي التي تغيّر حالة الوتر وحركة الرضفة.
متى تراجع أخصائياً
راجع جرّاح ركبة إذا استمر الألم عدة أشهر رغم برنامج جيد، أو تورمت الركبة، أو خرجت الرضفة من مكانها، أو كان هناك ألم ليلي. وفي مستشفى أمان يفحص د. جيلبر الرضفة والوتر واستقامة الساق، وقد يطلب صوراً عند الحاجة.
الأسئلة الشائعة
هل يمكنني ارتداء حزام الرضفة طوال اليوم؟
يُلبس عادة أثناء الرياضة أو المشي الطويل فقط. ونادراً ما تكون هناك حاجة لارتدائه باستمرار، وقد يهيج الجلد.
هل الشريط اللاصق أنفع من الحزام؟
يستجيب بعض الناس جيداً لشريط الرضفة الذي يضعه أخصائي العلاج الطبيعي. وهو وسيلة مساعدة قصيرة المدى مثل الحزام، تُستخدم مع التمارين.
مواضيع ذات صلة


