سؤال مريض
أشعتي السينية طبيعية، لكن الطبيب ما زال يشك في كسر إجهاد. لماذا؟
إجابة سريعة
كسور الإجهاد المبكرة كثيراً لا تظهر في الأشعة السينية، لأن الشرخ دقيق جداً، والعظم الذي يلتئم لا يصبح مرئياً إلا بعد أسابيع. وعندما تتوافق الأعراض، يكون الرنين المغناطيسي هو الفحص التالي عادةً لأنه يُظهر تورم العظم منذ البداية، كما يوضح د. بابلو جيلبر، جرّاح الركبة في مستشفى أمان بالدوحة، قطر.
لماذا تبدو الأشعة السينية طبيعية
يبدأ كسر الإجهاد كضرر مجهري داخل العظم. ولا تُظهره الأشعة السينية إلا عندما يصبح هناك خط مرئي أو عندما يكوّن الجسم عظماً جديداً حوله، وهذا يستغرق عادةً أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع أو أكثر. وبعض كسور الإجهاد لا تظهر بوضوح في الأشعة السينية أبداً.
لذلك فالأشعة السينية الطبيعية مفيدة لأنها تستبعد مشكلات أخرى مثل آفة في العظم أو كسر واضح، لكنها لا تنفي إصابة الإجهاد.
ما الذي يجعل الطبيب يشك فيه
- ألم يزداد مع الجري أو المشي الطويل ويخف بالراحة
- ألم عند الضغط على نقطة محددة من العظم
- ألم عند القفز على تلك الساق
- زيادة حديثة في حمل التدريب، أو رياضة جديدة، أو أسطح قاسية
- كسور إجهاد سابقة، أو انخفاض وزن الجسم، أو عدم انتظام الدورة الشهرية عند النساء
ماذا يضيف الرنين المغناطيسي
يُظهر الرنين المغناطيسي التورم داخل العظم، ويسمى وذمة نخاع العظم، منذ المرحلة الأولى. كما يُظهر إن كان هناك خط كسر ومدى امتداده. وكثيراً ما يصنّف الأطباء الإصابة من تفاعل إجهاد خفيف إلى كسر كامل، وتساعد هذه الدرجة في تحديد مدة الابتعاد عن الأنشطة ذات الصدمات.
ويفحص الرنين أيضاً أسباباً أخرى لألم الركبة، مثل تمزق الغضروف الهلالي أو كدمة العظم أو مشكلة في الوتر. أما الأشعة المقطعية أو مسح العظام فتُستخدم أقل، لأسئلة محددة.
التقييم في مستشفى أمان
في الدوحة، يراجع د. جيلبر تاريخ تدريبك ويفحص الركبة والساق ويقرر إن كان الرنين المغناطيسي مطلوباً الآن، أو إن كانت فترة راحة ثم أشعة سينية متكررة خياراً معقولاً. وينظر أيضاً إلى موضع الإصابة، فبعض المواضع مثل مقدمة الظنبوب تلتئم أبطأ وتحتاج متابعة أدق.
وإذا تكررت لديك كسور الإجهاد، فقد يقترح تحاليل دم أو مراجعة لصحة العظام.
الأسئلة الشائعة
هل أستمر في التدريب حتى موعد الرنين؟
لا. تعامل معها على أنها كسر إجهاد محتمل وتجنب الجري والقفز حتى يتضح التشخيص.
هل تغيّر نتيجة الرنين العلاج؟
نعم. فتفاعل الإجهاد الخفيف يحتاج عادةً إلى فترة توقف أقصر من خط الكسر الواضح، وموضع الإصابة يؤثر أيضاً في الخطة.
مواضيع ذات صلة

