سؤال مريض
تعافيّ بعد جراحة الركبة أبطأ من المتوقع، هل آخذ رأيًا ثانيًا؟
إجابة سريعة
يختلف التعافي بعد جراحة الركبة، وبعض البطء أمر طبيعي. لكن إذا كانت الركبة لا تستقيم، أو بقيت متورمة جدًا، أو كان الألم يزداد بدلًا من أن يتحسن بعد عدة أسابيع، فالمراجعة منطقية، ويمكن للرأي الثاني أن يساعد على تحديد السبب، كما يوضح د. بابلو جيلبر جراح الركبة في مستشفى أمان بالدوحة.
ما الذي قد يكون طبيعيًا
من الشائع تورم يأتي ويذهب مع النشاط لبعض الأشهر، ووجع بعد العلاج الطبيعي أو الأيام الطويلة، وتقدم تدريجي غير منتظم. والتعافي بعد إعادة بناء الرباط الصليبي أو إصلاح الغضروف الهلالي أو استبدال الركبة يستغرق أشهرًا، ويمر كثيرون بأسابيع جيدة وأخرى سيئة. وقد تكون مقارنة تقدمك بالأصدقاء أو القصص على الإنترنت مضللة، لأن العمليات والركب تختلف.
علامات تستحق نظرة أدق
- الركبة لا تستقيم بالكامل، أو توقف تحسن الثني
- التورم يبقى كبيرًا، أو يعود مرارًا دون سبب واضح
- الألم يزداد بدلًا من أن يهدأ تدريجيًا
- انغلاق أو تعلّق أو خيانة جديدة للركبة
- ألم ليلي أو ألم أثناء الراحة يزداد سوءًا
- الجرح أحمر أو ساخن أو يخرج منه إفراز، أو لديك حرارة: وهذا يحتاج إلى مراجعة عاجلة في اليوم نفسه
أسباب شائعة لبطء التعافي
التيبّس الناتج عن النسيج الندبي، ويسمى التليف المفصلي، من أهم الأسباب التي يجب اكتشافها مبكرًا، لأنه يستجيب للعلاج بشكل أوضح في الأشهر الأولى. ومن الأسباب الأخرى الالتهاب المستمر، والتأهيل غير الكافي أو المفرط، وضعف العضلة الرباعية، والعدوى، ومشكلة في الإصلاح أو الطُّعم، أو ألم قادم من خارج الركبة. ولكل منها حل مختلف.
جراحك أولًا، ثم الرأي الثاني
جراحك الذي أجرى العملية يعرف ما تم فعله، وهو عادةً جهة التواصل الأولى المناسبة. وإذا بقيت قلقًا، أو لم يتوافق التفسير مع ما تشعر به في ركبتك، فالرأي الثاني معقول. وفي مستشفى أمان، يراجع د. جيلبر تقارير العملية والصور، ويفحص الركبة ويتحدث معك عن تأهيلك، ثم يوضح ما إذا كان التعافي يسير في مساره الصحيح وما الذي قد يساعد.
الأسئلة الشائعة
هل فات الأوان لعلاج التيبّس بعد أشهر من الجراحة؟
ليس بالضرورة. العلاج المبكر أسهل عادةً، لكن توجد خيارات في المراحل المتأخرة، منها العلاج الطبيعي الموجّه، وفي بعض الحالات إجراء لتحرير النسيج الندبي.
هل أغيّر أخصائي العلاج الطبيعي؟
أحيانًا يفيد نهج جديد. ومن المفيد غالبًا أن يتفق الجراح وأخصائي العلاج الطبيعي على أهداف محددة أولًا.
مواضيع ذات صلة

