سؤال مريض
ركبتي تزداد شداً كل أسبوع بعد الجراحة بدلاً من أن ترتخي. هل أقلق؟
إجابة سريعة
نعم، تستحق اهتماماً سريعاً. فبعد جراحة الركبة يجب أن تتحسن الحركة أسبوعاً بعد أسبوع، أما الركبة التي تصبح أشد وأدفأ وأكثر ألماً مع الوقت فقد تكون في طور التليف المفصلي، أي تكوّن نسيج ندبي زائد. والمراجعة المبكرة تتيح أكبر عدد من خيارات العلاج، كما ينصح د. بابلو جيلبر، جرّاح الركبة في مستشفى أمان بالدوحة، قطر.
الشد الطبيعي مقابل العلامة التحذيرية
بعض الشد والتورم والانزعاج متوقع بعد أي عملية في الركبة، وقد يكون التقدم متفاوتاً من يوم لآخر. أما ما لا يجب أن يحدث فهو فقدان مستمر لحركة كنت قد اكتسبتها، أو ثبات يستمر أسابيع رغم أداء التمارين.
واتجاه التقدم أهم من أي قياس منفرد.
علامات تشير إلى التليف المفصلي
- كنت تثني الركبة أو تفردها قبل أسبوعين أكثر مما تستطيع الآن
- تبقى الركبة دافئة ومنتفخة أطول من المتوقع
- الألم لا يتناسب مع مرحلة التعافي ويزداد بعد التمارين
- الرضفة تبدو عالقة وتتحرك أقل عند دفعها يميناً ويساراً
- تمشي والركبة مثنية لأنها لا تنفرد بالكامل
- تشعر بالركبة مشدودة كأنها حزام لا مجرد ألم
ماذا تفعل الآن
تواصل مع جرّاحك أو أخصائي العلاج الطبيعي هذا الأسبوع بدلاً من انتظار موعد المتابعة التالي. واستمر في الحركة اللطيفة المتكررة، فلا تتوقف لأنها مزعجة، لكن لا تجبر الركبة بعنف أيضاً. وسيطر على التورم بالثلج ورفع الساق والمسكن الموصوف لك حتى يصبح التمرين ممكناً.
واطلب رعاية عاجلة عند الحرارة أو احمرار الجرح أو الإفرازات منه، أو ألم الساق وتورمها.
المراجعة في مستشفى أمان
في الدوحة، يقيس د. جيلبر مدى الحركة، ويفحص حركة الرضفة، ويبحث عن سائل في المفصل، ويراجع كيف سارت الجراحة والتأهيل. وقد يعدّل الأدوية، أو يكثّف العلاج الطبيعي، أو يطلب تصويراً. وإذا لم تتحسن الحركة، تشمل الخيارات تحريك الركبة تحت التخدير أو تحرير النسيج الندبي بالمنظار.
الأسئلة الشائعة
هل يمكن أن أكون سبب ذلك لأنني لم أتمرن بما يكفي؟
قد يساهم إهمال التمارين، لكن بعض الناس يكوّنون نسيجاً ندبياً زائداً رغم أنهم فعلوا كل شيء بشكل صحيح. فهي استجابة بيولوجية وليست تقصيراً شخصياً.
متى يجب أن أراجع؟
خلال أسبوع أو أسبوعين من ملاحظة فقدان الحركة. فالعلاج المبكر يكون عادةً أبسط وأكثر فاعلية.
مواضيع ذات صلة

