سؤال مريض
رضفتي متورمة وحمراء. هل هي ملتهبة بعدوى؟
إجابة سريعة
قد يكون كذلك. فالتورم فوق الرضفة الذي يصبح أحمر وساخناً ويزداد ألمه، أو يصاحبه حمى، علامة تحذير من التهاب الجراب بعدوى، ويجب فحصه في اليوم نفسه. ويحتاج عادة إلى مضادات حيوية وأحياناً إلى تصريف، كما ينصح د. بابلو جيلبر، جراح الركبة في مستشفى أمان بالدوحة، قطر.
كيف تدخل العدوى
يقع الجراب فوق الرضفة تحت الجلد مباشرة. وقد يسمح جرح صغير أو خدش أو لدغة حشرة أو تشقق في الجلد الجاف بدخول البكتيريا، أحياناً دون أن يتذكر الشخص أي إصابة. والعمال اليدويون ومن يركعون كثيراً ومرضى السكري وضعاف المناعة أكثر عرضة لذلك.
وعدوى الجراب تختلف عن عدوى داخل مفصل الركبة. وكلتاهما خطيرة، لكن عدوى المفصل تجعل الركبة كلها متورمة ومؤلمة جداً عند الحركة عادة، وهي حالة جراحية طارئة.
علامات تشير إلى العدوى
- احمرار يمتد فوق الرضفة وحولها
- سخونة عند لمس التورم مقارنة بالركبة الأخرى
- ألم يزداد بدلاً من أن يهدأ
- حمى أو قشعريرة أو شعور عام بالتوعك
- جرح أو خدش أو صديد فوق التورم
- خطوط حمراء تمتد أعلى الساق أو أسفلها
ما الذي يتضمنه العلاج
يفحص الطبيب التورم ومفصل الركبة، وقد يسحب سائلاً من الجراب بإبرة لتحليله. وتساعد تحاليل الدم على تقدير العدوى. ويبدأ العلاج عادة بالمضادات الحيوية، عن طريق الفم في الحالات الأخف أو بالوريد إذا كانت العدوى أشد. وقد يحتاج الجراب إلى تصريف، أحياناً أكثر من مرة.
ويُنظر في الجراحة لغسل الجراب أو إزالته عندما لا تستجيب العدوى. ولا تحاول تصريف التورم بنفسك ولا تضع عليه حرارة.
متى لا يكون ملتهباً بعدوى على الأرجح
التورم الطري غير المؤلم أو المؤلم قليلاً دون احمرار أو سخونة أو حمى يكون على الأرجح التهاب جراب بسيطاً من الضغط. ويهدأ عادة بالتبطين وتقليل الركوع والثلج. ومع ذلك استمر في مراقبته، واطلب الرعاية إذا ظهرت أي علامة من علامات التحذير. واحجز تقييماً إذا لم يتحسن خلال أسبوعين إلى ثلاثة. في مستشفى أمان بالدوحة يقيّم د. جيلبر النوعين، ويرتّب التصوير بالموجات فوق الصوتية أو تحليل السائل عند الحاجة.
الأسئلة الشائعة
هل يمكن أن تنتشر عدوى الجراب إلى مفصل الركبة؟
هذا غير شائع، لكن العدوى الشديدة قد تنتشر إذا لم تُعالج. ولهذا يهم العلاج المبكر، ولهذا تحتاج الركبة التي تصبح مؤلمة عند الحركة إلى مراجعة عاجلة.
كم يستغرق شفاء التهاب الجراب بعدوى؟
مع العلاج السريع يتحسن كثير من المرضى خلال أيام من بدء المضادات الحيوية، ويهدأ التورم خلال الأسابيع التالية. والمدة تعتمد على الشدة والفحص.
مواضيع ذات صلة

