سؤال مريض
هل أستخدم الثلج أم الحرارة لألم الركبة؟
إجابة سريعة
استخدم الثلج للإصابة الحديثة أو للركبة المتورمة الدافئة، والحرارة للتيبس والآلام القديمة مثل الخشونة، خاصة في الصباح. وكلاهما وسيلة لتخفيف الألم مؤقتاً لا لعلاج السبب. ولا تضع أياً منهما مباشرة على الجلد، كما ينصح د. بابلو جيلبر، جراح الركبة في مستشفى أمان بالدوحة.
متى يفيد الثلج
- في أول يومين أو ثلاثة بعد التواء أو ضربة أو إجهاد
- عندما تكون الركبة متورمة أو دافئة بعد النشاط
- بعد رياضة أو مشي طويل أثار نوبة ألم
لف الثلج أو كيس التبريد بمنشفة رقيقة وضعه نحو 15 إلى 20 دقيقة ثم أزله. ويمكنك التكرار كل بضع ساعات. ورفع الساق في الوقت نفسه يساعد على تصريف التورم.
متى تفيد الحرارة
- التيبس في الصباح الباكر أو بعد الجلوس، وهو معتاد في الخشونة
- شد العضلات حول الركبة قبل التمارين الخفيفة
- الآلام القديمة دون تورم
قد تساعد كمادة دافئة أو منشفة دافئة أو حمام دافئ لمدة 15 إلى 20 دقيقة على تليين المفصل قبل التمارين. تأكد من الحرارة جيداً، وتجنبها على ركبة ساخنة أو حمراء أو متورمة أصلاً.
نقاط السلامة
- ضع دائماً قماشة بين الجلد ومصدر الثلج أو الحرارة
- احرص أكثر إذا كنت مصاباً بالسكري أو ضعف الدورة الدموية أو قلة الإحساس، لأن الحروق وإصابات البرد قد تحدث دون أن تشعر بها
- لا تنم ووسادة التدفئة عليك
- تجنب وضع الثلج طويلاً على الجهة الخارجية من الركبة، حيث يمر عصب قريب من الجلد
- توقف إذا أصبح الجلد شديد الاحمرار أو ظهرت فقاعات أو أصبح أبيض أو خدراً
عندما لا يكفي أي منهما
إذا احتاجت الركبة الثلج أو الحرارة كل يوم لتجاوز الأنشطة العادية، فقد حان وقت معرفة السبب. والركبة الساخنة الحمراء المتورمة مع حمى لا تُعالج في البيت، بل تحتاج مراجعة طبية عاجلة.
في مستشفى أمان بالدوحة يستطيع د. جيلبر تشخيص السبب واقتراح علاج يتجاوز تخفيف الأعراض، من خطة علاج طبيعي إلى الحقن أو الجراحة عند الحاجة.
الأسئلة الشائعة
هل يمكنني التبديل بين الثلج والحرارة؟
يرتاح بعض الناس للتبديل في الآلام القديمة، لكن الأدلة على فائدة إضافية قليلة. أما الإصابة الحديثة أو الركبة المتورمة فاكتفِ بالثلج.
هل الثلج سيئ لأنه يبطئ الالتئام؟
استخدام الثلج لفترات قصيرة لتخفيف الألم معقول، ولا حاجة للتثليج المتكرر الطويل. فالحركة والتحميل التدريجي أهم للتعافي من الثلج نفسه.
مواضيع ذات صلة

