سؤال مريض
بدأت ركبتي تؤلمني في الأربعينات، هل هي خشونة؟
إجابة سريعة
في الأربعينات يكون ألم الركبة الجديد غالباً مزيجاً من تآكل مبكر في الغضروف، وتمزق تنكسي في الغضروف الهلالي، وإجهاد في العضلات والأوتار. وليس دائماً خشونة، وحتى عندما يكون كذلك فالتمارين وضبط الوزن يفيدان كثيراً عادة. والفحص الدقيق يحدد أيها ينطبق، كما يوضح د. بابلو جيلبر، جراح الركبة في مستشفى أمان بالدوحة.
لماذا تُعد الأربعينات نقطة تحول
من نحو الأربعين يصبح الغضروف الهلالي أقل مرونة، ويقل تحمل غضروف المفصل للأحمال الثقيلة المفاجئة. وتبدأ الكتلة العضلية في التراجع ما لم تعمل على الحفاظ عليها. ولدى كثيرين في قطر يتزامن هذا العقد مع جلوس أطول على المكتب وقيادة أكثر وبضعة كيلوغرامات زائدة، وكل ذلك يضيف حملاً على الركبة.
أسباب شائعة في هذه الفئة العمرية
- خشونة الركبة المبكرة: وجع تدريجي، وتيبّس بعد الجلوس أو في الصباح الباكر، وأحياناً تورم خفيف
- التمزق التنكسي في الغضروف الهلالي: ألم في الجهة الداخلية، غالباً بعد قرفصاء أو التفافة، وأحياناً مع تعلّق
- ألم الرضفة: وجع مع الدرج أو الركوع أو النهوض من الكراسي المنخفضة وجلسة المجلس
- ألم الأوتار حول الرضفة أو في الجهة الداخلية أسفل المفصل، ويُعرف بألم الوتر الإوزي
- عند النساء قد تتزامن التغيرات الهرمونية حول سن انقطاع الطمث مع زيادة آلام المفاصل
ما الذي يفيد
- تقوية عضلات الفخذ والورك مرتين أو ثلاثاً أسبوعياً
- البقاء نشيطاً بالمشي أو الدراجة أو السباحة بدلاً من إيقاف الرياضة
- إنقاص قدر ولو بسيط من الوزن إن كان زائداً، مما يقلل الحمل على الركبة مع كل خطوة
- تعديل الرياضة لا تركها: حصص بادل أقصر، ومباريات متتالية أقل
وكثيراً ما تُظهر صور الرنين في هذا العمر تآكلاً في الغضروف الهلالي شائعاً حتى عند من لا يشعرون بألم، لذلك يجب قراءة الصورة مع نتائج الفحص.
متى تراجع جراح الركبة
احجز موعداً إذا تورمت الركبة أو انغلقت أو خانتك، أو أيقظك الألم ليلاً، أو لم تتحسن بعد ستة أسابيع من التمارين والتغييرات المعقولة.
في مستشفى أمان بالدوحة يفحص د. جيلبر الركبة، ويراجع الأشعة السينية وقوفاً عند الحاجة، ويشرح هل يُتوقع أن تستجيب المشكلة للعلاج الطبيعي أو لحقنة، أو للجراحة في حالات أقل.
الأسئلة الشائعة
هل أحتاج تنظيراً لتمزق الغضروف الهلالي في الأربعينات؟
غالباً لا. فكثير من التمزقات التنكسية يتحسن بالعلاج الطبيعي، وتُظهر الأبحاث أن التنظير لا يضيف فائدة تذكر لمعظمها. وتُدرس الجراحة للتمزقات التي تسبب انغلاق الركبة أو لا تستجيب للتأهيل.
هل ستسوء ركبتي كل سنة من الآن فصاعداً؟
ليس بالضرورة. فالخشونة المبكرة تتقدم ببطء عند كثيرين، والبقاء قوياً ونشيطاً من أكثر الطرق موثوقية للسيطرة على الأعراض سنوات طويلة.
مواضيع ذات صلة


